مقدمة 3-صدمة مدوية مع تأييد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي واستقالة كاميرون

Fri Jun 24, 2016 9:41pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

من جاي فولكنبريدج وكيت هولتون

لندن 24 يونيو حزيران (رويترز) - أيد البريطانيون انسحاب بلادهم من عضوية الاتحاد الأوروبي الأمر الذي دفع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للاستقالة ووجه أكبر ضربة منذ الحرب العالمية الثانية للمشروع الأوروبي لوحدة أوسع.

وتراجعت الأسواق المالية بعد أن أظهرت نتائج الاستفتاء الذي أجري أمس الخميس أن البريطانيين أيدوا الخروج بنسبة 52 في المئة مقابل 48 في المئة أيدوا البقاء في التكتل الذي انضمت إليه بريطانيا منذ أكثر من 40 عاما.

وتراجعت قيمة الجنيه الإسترليني لما يصل إلى عشرة في المئة أمام الدولار مسجلا مستويات لم يشهدها منذ 1985 وسط مخاوف من أن يضر القرار بالاستثمار في خامس أكبر اقتصاد في العالم وأن يهدد دور لندن كعاصمة مالية عالمية ويغلف المشهد السياسي بالضباب لشهور. وتراجعت قيمة اليورو بنسبة ثلاثة بالمئة.

وشهدت الأسهم العالمية انخفاضا فاق تريليوني دولار في قيمتها على الرغم من أن مؤشر فاينانشيال تايمز البريطاني عوض الكثير من خسائره المبكرة. وشهدت الأسهم الأمريكية انخفاضات حادة مع هبوط مؤشر داو جونز الصناعي بما يزيد عن 500 نقطة.

وقد تتفكك المملكة المتحدة ذاتها بعد أن قالت زعيمة اسكتلندا - حيث أيد ثلثا الناخبين البقاء في الاتحاد الأوروبي - إن إجراء استفتاء جديد على الاستقلال عن باقي بريطانيا أمر مرجح جدا.

وقال كاميرون -الذي قاد حملة البقاء لكنه خسر مقامرته عندما دعا للاستفتاء قبل ثلاثة أعوام- وهو يغالب انفعاله إنه سيستقيل من منصبه بحلول أكتوبر تشرين الأول.

وأضاف في كلمة بثها التلفزيون من أمام مقره في 10 داونينج ستريت "الشعب البريطاني اتخذ القرار الواضح جدا بالتحرك في مسار مختلف ومن ثم أعتقد أن البلاد تحتاج قيادة جديدة تأخذها في هذا الاتجاه."   يتبع