إعادة-تحقيق-الأمطار تغرق عاصمة الاتحاد الأوروبي والبريطانيون يبكون على الانسحاب

Fri Jun 24, 2016 8:06pm GMT
 

(لضبط الصياغة في الفقرة الأولى)

من جوليا فيوريتر وألستير ماكدونالد

بروكسل 24 يونيو حزيران (رويترز) - بينما كانت الأمطار تغرق بروكسل فجر الجمعة مصحوبة بدوي هزيم الرعد وجه الناخبون البريطانيون صاعقة برق قوية للاتحاد الأوروبي دفعت المواطنين العاملين هناك للبكاء.

خلد البريطانيون العاملون بالمؤسسات المدنية في الاتحاد الأوروبي والمحامون وأعضاء جماعات الضغط في العاصمة الأوروبية إلى النوم بعد أن طمأنتهم استطلاعات الرأي التي أشارت إلى التصويت بالبقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء بريطانيا الذي أجري أمس الخميس.

لكنهم استيقظوا على كابوس مفزع عندما وجدوا أن أبناء وطنهم أيدوا انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبدت عليهم الصدمة والحزن ومظاهر الغضب.

وأجهشت امرأة بريطانية بالبكاء على أبواب إحدى المدارس الدولية حيث أرسل الآباء من دول عديدة أطفالهم للمدارس في يوم بدأ هادئا بشكل خاص بعد ليلة عاصفة شهدت إضرابا عاما في بلجيكا أدى لتوقف وسائل النقل العام.

وقال بريطاني آخر يعمل في بروكسل منذ 30 عاما "أشعر بالحزن الشديد". ووصف قرار انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بالمأساة الكاملة".

وأضاف "لا يمكننا أن نتوقع ما فعلناه بأطفالنا."

ويخشى كثيرون على وظائفهم وإن لم يكن ذلك فإنهم يخشون على ترقياتهم في العمل. وللانضمام إلى المؤسسات المدنية في الاتحاد الأوروبي يتعين على العاملين بشكل عام أن يكونوا من مواطني الاتحاد الأوروبي. لذا بمجرد أن يفقد البريطانيون هذا الوضع فستكون مواقعهم عرضة للخطر وسيعتمد ذلك جزئيا على الترتيبات التي ستتفاوض بروكسل عليها مع لندن.   يتبع