طلاق بريطانيا من أوروبا فاجأ الجميع

Sun Jun 26, 2016 7:55am GMT
 

من تيم مكلولن

بوسطن 26 يونيو حزيران (رويترز) - كانت توقعات الكل تقريبا خاطئة من المراهنين في لندن إلى مديري الاستثمارات في الولايات المتحدة.

فقد جاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي صدمة للخبراء والمستثمرين والساسة على حد سواء ليؤكد صعوبة التنبؤ بمثل هذه الأحداث النادرة.

وعلى موقع بريدكتت المتخصص في المراهنات على الأحداث السياسية على الانترنت وتديره جامعة فيكتوريا في ولنجتون بنيوزيلندا مع شركاء في الولايات المتحدة كان المراهنون يقدرون احتمال فوز معسكر مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بنسبة 16 في المئة يوم الخميس عندما انتهت عملية الإدلاء بالأصوات في بريطانيا.

وخلال أربع ساعات فقط من بدء فرز الأصوات قفزت هذه النسبة إلى 90 في المئة.

وقال خبراء في الاقتصاد واستطلاعات الرأي ومديرو صناديق استثمار إن هذا التحول الكبير كان مفاجأة مدوية لكثير من المستثمرين وأبرز مدى ما يواجهونه من صعوبات في التحوط لمثل تلك الصدمات حتى بمساعدة أدوات مثل صناديق المؤشرات أو لوغاريتمات الكمبيوتر المصممة لرصد خلاصة آراء الناخبين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ديفيد روتشايلد الاقتصادي في مايكروسوفت للأبحاث إن التنبؤ بنتيجة استفتاء الخميس الماضي أصعب من التنبؤ بنتيجة انتخابات عامة بسبب عدم وجود أي بيانات تاريخية للاستفادة منها.

وأضاف أن خبراء استطلاعات الرأي لم يلتفتوا بما يكفي للطبقة العاملة وللناخبين الأقل حظا من التعليم.

فعلى سبيل المثال تعتبر مدينة سوندرلاند حيث يوجد أكبر مصانع السيارات في بريطانيا مؤشرا للاتجاهات فيما بين الناخبين من العمال وقد فاجأت الكل بشدة لتأييدها للخروج من الاتحاد الأوروبي وعندما أعلنت نتيجة التصويت فيها في بداية إعلان النتائج في تلك الليلة انخفض الجنيه الإسترليني بشدة.   يتبع