أزمة خروج بريطانيا تزيد مشاكل أوباما في تجميل إرث رئاسته

Sun Jun 26, 2016 9:19am GMT
 

من روبرتا رامبتون

سياتل 26 يونيو حزيران (رويترز) - أضافت التداعيات المالية والسياسية لاستفتاء بريطانيا الذي انتهى بالخروج من الاتحاد الأوروبي انتكاسة جديدة لسلسلة الانتكاسات التي واجهها الرئيس باراك أوباما في سعيه لتجميل ما سيخلفه من إنجازات بعد أن تنتهي فترة رئاسته في يناير كانون الثاني 2017.

جاء قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي بعد مأزق في المحكمة العليا الأمريكية يوم الخميس وضع نهاية فعلية لمساعي أوباما لإصلاح القواعد المنظمة للهجرة كما أنه جاء في الأسبوع التالي لأسوأ حادث إطلاق نار في التاريخ الأمريكي الحديث.

وبالنسبة لأوباما تزيد هذه الانتكاسات من الضغوط التي يتعرض لها هو والديمقراطيون لبذل المزيد من الجهد من أجل انتخابات الرئاسة التي تجري في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني وخصوصا لدعم هيلاري كلينتون مرشحة الرئاسة المتوقعة عن الحزب الديمقراطي والتي تمثل أفضل فرصة لضمان عدم التراجع عما طبقه أوباما نفسه من سياسات.

وقال أوباما في عشاء خاص لجمع التبرعات بمنزل ستيف سينغ أحد أقطاب صناعة التكنولوجيا "إذا لم يكن أي منكم يرى أن المخاطر كبيرة من قبل فيجب أن تحسبوها كبيرة جدا الآن."

ودفع الضيوف الحاضرون على مائدتين كبيرتين ما بين 10000 و66800 دولار لكل زوجين.

وكان أوباما قال من قبل إن التكنولوجيا والعولمة يمكن أن تزيدا من الفرص للجميع لكنه سلم بأن الأحداث الأخيرة تبين أن المنافسة العالمية أفزعت كثيرين أصبحوا يشعرون بأن القطار فاتهم.

وقد حقق دونالد ترامب المرشح المفترض عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة وحديث العهد بالسياسة استفادة من تلك المخاوف فيما يتعلق بالاقتصاد والتجارة والهجرة وكلها مخاوف برزت في حملة الدعاية لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال أوباما لنحو 3000 شخص دفع كل منهم 250 دولارا لحضور لقاء ترويجي يوم الجمعة نظمه جاي انسلي حاكم ولاية واشنطن الديمقراطي "من سوء الطالع أنه عندما يكون الناس خائفين ومتوترين سيظهر ساسة يحاولون الاستفادة من هذا الإحباط للدعاية لأنفسهم وكسب الأصوات."   يتبع