مقدمة 2-زيادة التأييد للمحافظين في إسبانيا بعد أيام من الخروج البريطاني من أوروبا

Sun Jun 26, 2016 9:55pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات ونتائج)

من سارة وايت وأنجوس بيرويك

مدريد 26 يونيو حزيران (رويترز) - أظهرت نتائج أولية زيادة التأييد لحزب الشعب المحافظ في إسبانيا في الانتخابات العامة التي جرت اليوم الأحد حيث اختار الناخبون استمرار الوضع القائم بعد أيام قليلة على قرار البريطانيين الصادم باختيار الرحيل عن الاتحاد الأوروبي.

وعكست الزيادة في تأييد الحزب الذي ينتمي إليه ماريانو راخوي القائم بأعمال رئيس الوزراء توجها بدعم الأحزاب الناشئة التي أبدت سخطها إزاء المؤسسة الحاكمة بعد أزمة اقتصادية وسلسلة من فضائح الفساد.

وثبت تأييد اثنين من الأحزاب الجديدة على الساحة أو تراجع. وهما حزب بوديموس المناهض لسياسات التقشف وحزب سويدادانوس الليبرالي اللذين زادا نصيبهما من الأصوات في الأعوام الأخيرة ليشكلا تحديا للنظام السياسي القائم على الثنائية الحزبية والذي هيمن على الحياة السياسية لأربعة عقود من الزمان.

وقال إنيجو إريخون الرجل الثاني في حزب بوديموس "هذه نتائج غير جيدة.. ليس هذا ما توقعناه." وسرت تكهنات بأن يلعب حزب بوديموس دورا محوريا في تشكيل الحكومة بعد التصويت.

وأضاف إريخون "إنها ليست جيدة لتحالف يونيدوس بوديموس (معا نستطيع) ولا نعتقد أنها جيدة لإسبانيا لأنها تعكس توجها نحو التغير السياسي."

وبدا حزب الشعب في طريقه للحصول على 137 مقعدا ارتفاعا من 123 مقعدا حققها في الانتخابات التي جرت في ديسمبر كانون الأول الماضي وذلك بعد فرز 95 في المئة من الأصوات. لكن لا يزال هذا أقل من 176 مقعدا تلزم لتحقيق الأغلبية المطلقة. وربما يسفر ذلك عن محادثات على مدى أسابيع من أجل تشكيل تحالف يحكم البلاد.

وبعد ستة شهور من الجدال تعهدت الأحزاب بالتوصل بسرعة لاتفاق هذه المرة على الرغم من أن النتائج ربما تسفر أيضا عن مأزق جديد حيث أن الأغلبية الواضحة الوحيدة المحتملة تشكيلها ستكون من خلال تحالف بين حزب الشعب وبين الاشتراكيين. وكان الاشتراكيون قد قالوا إنهم ليسوا مستعدين لأخذ مثل هذا الخيار في الاعتبار.   يتبع