شركات التأمين الصينية تقبل بمخاطر ضخمة لزيادة العائدات

Sun Jun 26, 2016 11:55am GMT
 

من سوميت شاترجي

هونج كونج 26 يونيو حزيران (رويترز) - غذى الإسراف في منتجات استثمارية عالية المخاطر قد تسبب عجزا بمليارات الدولارات إذا أدى تباطؤ الاقتصاد إلى تخلف هائل عن سداد الديون أعواما من النمو بالغ السرعة لشركات التأمين الصينية.

وزادت الأقساط التأمينية 13.4 بالمئة في المتوسط سنويا منذ عام 2010 وفقا لما أعلنته لجنة تنظيم قطاع التأمين الصيني. لكن في بيئة تتسم بانخفاض أسعار الفائدة وأسواق أسهم لا يعول عليها تزايد بحث شركات التأمين عن استثمارات بديلة لتحقيق الإيرادات المطلوبة لخدمة أعمالها المتنامية.

وأظهر مسح أجرته رويترز لأرصدة أكبر خمس شركات تأمين صينية مدرجة تشمل بينغ آن والصين الجديدة للتأمين على الحياة أن حيازة هذه الشركات من الأصول بعيدا عن الأسهم والسندات والسيولة تضاعفت لأكثر من أربعة أمثالها في خمسة أعوام إلى 984 مليار يوان (150 مليار دولار).

وتشكل هذه الاستثمارات البديلة - ومنها أصول غامضة عالية المخاطر ذات صلة بالبنوك مثل برامج الصناديق ومنتجات إدارة الثروة - 16 بالمئة تقريبا من إجمالي أصول أكبر خمس شركات تأمين مقارنة بخمسة بالمئة في 2011 وهي ثاني أكبر فئة أصول بعد منتجات أدوات الدخل الثابت.

وقال المحللون إن النسبة الأكبر من هذه الاستثمارات التي تشمل منتجات إدارة الثروة وشهادات الإيداع القابلة للتفاوض التي تصدرها البنوك موجهة للشركات الحكومية والخاصة المثقلة بالديون والتي تواجه خطر التخلف عن سداد الدين.

يأتي استثمار شركات التأمين في هذه الأصول في وقت وصلت فيه الديون المتعثرة في البنوك إلى أعلى مستوى في 11 عاما عند اثنين بالمئة تقريبا وفقا للأرقام الرسمية. وعبر العديد من المحللين عن اعتقادهم بأن الوضع أسوأ بكثير حيث أن بعض البنوك بطيئة في إدراك مشكلة القروض أو تستبعدها من كشوف الميزانية.

استراتيجيات جريئة   يتبع