26 حزيران يونيو 2016 / 13:17 / منذ عام واحد

تلفزيون-الأمم المتحدة سترحل جنودا من بعثتها في جنوب السودان على خلفية أحداث عنف

الموضوع 7121

المدة 2.35 دقيقة

الأمم المتحدة- جوبا وملكال في جنوب السودان

تصوير 22 يونيو حزيران 2016 وأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز وتلفزيون الأمم المتحدة ومهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان

القيود لا يوجد

القصة

قال ايرفيه لادسو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إن جنودا من بعثة المنظمة الدولية لحفظ السلام في جنوب السودان سيعادون إلى دولهم بسبب ردهم على أحداث عنف دموية وقعت داخل مجمع كان يحتمي به آلاف المدنيين.

وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء (21 يونيو حزيران) إن تحقيقا وجد أن ارتباكا في القيادة والسيطرة وقواعد التدخل شاب رد جنود حفظ السلام على القتال الذي حدث في فبراير شباط في مجمع الأمم المتحدة في ملكال الذي كان يأوي قرابة 50 ألف مدني.

وِأثناء الحادث الذي استمر يومين قتل 30 مدنيا على الأقل وأصيب 123 آخرون.

واتهمت منظمة أطباء بلا حدود بعثة الأمم المتحدة المعروفة باسم ”يونميس“ بالتلكؤ لفترة وصلت إلى 16 ساعة قبل التدخل لمحاولة وقف العنف.

وقال لادسو للصحفيين يوم الأربعاء (22 يونيو حزيران) بعدما أطلع مجلس الأمن الدولي على الحادث ”لن أذكر أسماء في هذه المرحلة. لكن من المؤكد أنه سيكون هناك ترحيل.“

وقال لادسو إنه تحدث بالفعل مع سفراء البلدان المعنية لدى الأمم المتحدة.

وأوضح ”هناك الكثير الذي يتعين القيام به. من الواضح أن علينا أن نقوم بعمل أفضل.. لا يزال (يتعين القيام) بعمل أفضل لأننا نستثمر الكثير في تدريب الناس. وبالطبع هذه عملية.. لأن -كما تعرفون- الناس الذين دربناهم في العام الماضي.. حسنا.. إنهم منذ ذلك الحين يتناوبون. لذا يتعين علينا أن نتأكد من أن الوافدين الجدد -وهذه إحدى التوصيات- سيحصلون على مكان للتدريب بمجرد وصولهم للمهمة“.

وإنزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية في نهاية 2013 بعدما أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار.

وقُتل الآلاف وشُرد الملايين الذين طردوا من ديارهم خلال الصراع الذي بدأ بعد نحو عامين من استقلال الدولة الغنية بالنفط عن السودان.

ووجد تحقيق منفصل للأمم المتحدة في الملابسات التي أدت إلى أعمال العنف أن السبب المباشر الذي أدى إلى القتال بين أناس من الشيلوك والنوير من جانب والدينكا والدارفوريين من جانب آخر كان محاولة جنديين من جنوب السودان تهريب ذخيرة إلى داخل مجمع الأمم المتحدة.

ووجد التقرير الذي اطلعت عليه رويترز أن بعض العناصر المسلحة من الجيش الشعبي لتحرير السودان شاركوا في تدمير أماكن إقامة للنوير والشيلوك في المجمع.

وقال لادسو ”في حين أنه لا يوجد شك في أننا اتخذنا القرار الصحيح في الوقت المناسب لأخذ هؤلاء الناس.. فإن الكثيرين منهم كانوا سيصبحون في عداد الموتى الآن لو لم نفعل ذلك.. ولكن بعد ذلك لم يتوقع أحد أن الأزمة في جنوب السودان سوف تستمر لمثل هذا الوقت الطويل وأننا سوف يبقى لدينا هذه الأعداد الكبيرة في مواقع حمايتنا“.

ووقّع مشار وسلفا كير اتفاقا في أغسطس آب لإنهاء الصراع المستمر منذ سنتين لكن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ما زالت تحمي 170 ألف مدني في ستة مواقع بما في ذلك ملكال.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below