شركات أمريكية كثيرة تحاول التكيف مع التداعيات بعد صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

Sun Jun 26, 2016 1:53pm GMT
 

من تيموثي ايبيل ونيك كارني

نيويورك/شيكاغو 26 يونيو حزيران (رويترز) - كانت هناك مخاطر تلوح في الأفق على مدى عام من أن بريطانيا ربما تنتزع نفسها من الاتحاد الأوروبي لكن حتى الشركات الأمريكية التي كانت لديها خطط طارئة للتعامل مع مثل هذا الاحتمال قالت إنها أصيبت بصدمة الآن بعدما أصبح أمرا واقعا وبدأت لتوها العمل للتصدي لتداعيات ما حدث.

وقال مسؤولون تنفيذيون لدى شركات ومستشارون لرويترز إن بعض الشركات الأمريكية اندفعت صوب أوامر تحوط بالعملة الأجنبية ضد مزيد من الضعف في قيمة الجنيه الاسترليني بينما لجأت شركات كثيرة لطلب المشورة القانونية حول تأثير هذا الخروج على اتفاقيات التجارة والقواعد التنظيمية وبدأت شركات أخرى في دراسة الهبوط المحتمل في الطلب من اقتصادات أوروبية.

وتلقت ديشيرت إل.إل.بي للاستشارات القانونية الدولية طلبات كثيرة من عملاء من الشركات بعد ظهور نتيجة الاستفتاء البريطاني وأطلقت خطا ساخنا خاصا للتعامل مع هذا الحجم.

وقالت ميريام جونزاليس في ديشيرت إنه بينما كانت شركتات خدمات مالية وتأمين تخضع لقواعد تنظيمية صارمة مستعدة نسبيا لمواجهة تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "فإن معظم الآخرين لم يكونوا مستعدين على الإطلاق".

وأضافت قائلة يوم الجمعة "جاء الأمر كصدمة هائلة وتكافح شركات كثيرة لاستيعاب ذلك اليوم."

وأوى الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات في الولايات المتحدة إلى فراشه ليلة الخميس معتقدا أن البريطانيين سيصوتون لصالح بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي لكنه استيقظ قبل الفجر يوم الجمعة ليجد أنهم صوتوا للخروج. وكان أول رد فعل له هو الاتصال بمكتبه المالي ليطلب منهم التحوط ضد مزيد من الانخفاض في قيمة الجنيه الاسترليني.

وقال دان أرينز الرئيس التنفيذي لأرينز كومباني وهي شركة ذات ملكية عائلية متخصصة في العشب ومعدات الحدائق ومقرها بريليون في وسكونسن بالولايات المتحدة "انكشفنا قليلا جراء ذلك نظرا لأننا إتخذنا موقف الترقب.

وتدير أرينز التي بلغت مبيعاتها 700 مليون دولار العام الماضي مصنعا في بريطانيا - وهو مصنعها الوحيد خارج الولايات المتحدة - وتنتج آلات جز العشب للمملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى. وقال أرينز "هبطت توا قيمة أنشطتي (البريطانية)."   يتبع