قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى كراتشي بعد هجمات سلطت عليها الأضواء

Sun Jun 26, 2016 2:43pm GMT
 

كراتشي (باكستان) 26 يونيو حزيران (رويترز) - توجه قائد الجيش الباكستاني إلى كراتشي اليوم الأحد لعقد اجتماعات أمنية في أعقاب هجمات سلطت عليها الأضواء وأثارت مخاوف من سقوط جديد في هوة الفوضى بتلك المدينة التي تكتظ بالسكان والتي عرفت في الماضي بأنها أعنف مدينة كبيرة في العالم.

وأفادت الإدارة الصحفية للجيش في بيان أن الجنرال رحيل شريف أمر القادة العسكريين "بأن يقلبوا كل حجر" بحثا عن المهاجمين الذين قتلوا مغنيا يحظى بشعبية وعن المسلحين الذين خطفوا ابن قاض إقليمي.

وكان مقتل أمجد صبري- وهو واحد من أكثر المغنين الصوفيين شعبية- يوم الأربعاء الأحدث ضمن سلسلة من الهجمات الكبيرة في كراتشي التي يقطنها 20 مليون شخص ويحيق بها العنف السياسي والعرقي والطائفي.

وأعلن متحدث باسم حركة طالبان باكستان المسؤولية عن الهجوم.

وقبل ذلك بيومين خطف مسلحون مجهولون عويس علي شاه ابن سجاد علي شاه كبير القضاة في محكمة السند العليا في منطقة تسوق راقية.

ومن بين مظاهر نجاح الحملة الأمنية التي يقوم بها الجيش تحسن الوضع الأمني في كراتشي.

وتراجع معدل جرائم القتل في كراتشي بنسبة 50 بالمئة بعد أن شن الدرك شبه العسكري الذي يتبع وزارة الداخلية والجيش حملة أمنية شاملة في عام 2014 ضد من يشتبه أنهم متشددون ومجرمون.

واتهم ناشطون سياسيون الدرك باتباع أساليب تنطوي على غلظة بما في ذلك الإعدامات التعسفية واستهدف الأحزاب السياسية. (إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية - تحرير سامح البرديسي)