27 حزيران يونيو 2016 / 13:07 / منذ عام واحد

تلفزيون- سباحة فلسطينية تتحدى الصعوبات قبل مشاركتها في أولمبياد ريو

الموضوع 1032

المدة 3.36 دقيقة

بيت ساحور في الضفة الغربية

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تستعد السباحة الفلسطينية ماري الأطرش لتمثيل الأراضي الفلسطينية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 التي تُقام في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

وتحلم ماري (22 عاما) بفرصة للمشاركة في الألعاب الأولمبية منذ بدأت ممارسة السباحة في طفولتها.

وستنافس الفتاة الفلسطينية في سباق 50 متر حُرة في أولمبياد ريو.

وقالت ماري الأطرش ”باحس كثير في السعادة وكثير مبسوطة إنه هذا حلم لكل رياضي فلسطيني موجود في البلد إنه هو يمثل فلسطين في هيك بطولات خاصة بطولة الأولمبياد. شي كبير يعني بتتجمع كل أبطال العالم. بتجمع كل الدول في هيك بطولة.“

ويشكو الرياضيون الفلسطينيون من نقص الدعم المالي في الأراضي الفلسطينية وعدم توفر المعدات الأساسية والمدربين اللازمين للتدريب ورعاية الموهوبين بشكل ناجح.

وأوضحت ماري الأطرش أن تمريناتها تسير بشكل جيد وإن كان عليها أن تتغلب على صعوبات بعينها.

وقالت ”التجهيزات ممتازة بالإمكانيات الموجودة عندنا. في البرك الموجودة عندنا. يعني إحنا عندنا مسبح نصف أولمبي بالمقابل بره عندهم مسبح أولمبي اللي هي ٥٠ متر. فإحنا بالإمكانيات البسيطة الموجودة عندنا والمتواضعة الموجودة عندنا إحنا قادرين نسوي اللي علينا وقادرين نسوي شي لقُدام ونحط طموحات بين عينينا إنه إحنا نوصل لهيك شي نرفع علم فلسطين فيها.“

وأوضح موسى نواورة مدرب ماري أن الرياضة عادة ما تأتي بعد التعليم في الاهتمام الأمر الذي يؤثر على قدرة الرياضيين على تحقيق إمكانياتهم بشكل كامل.

وقال نواورة ”أنا مبسوط كثير إنه فيه حدا من عندنا من فلسطين بده يتمثل في الأولمبياد. هذا كثير الواحد بأعتز فيه. حسب الإمكانيات اللي عندنا لأنه نحنا بفلسطين ما فيش ترتيب بين المدارس والجامعات والاتحاد. اللي يكون متابعين السباح.“

وقالت والدة ماري إنها فخورة بابنتها لمحاولتها حفر اسم لها كامرأة فلسطينية في عالم السباحة.

وأضافت السيدة سائدة الأطرش ”المضبوط ماري من وهي صغيرة بتحب السباحة. وكانت دائماً تتدرب سباحة وتقريباً هي تربت في البرك. بتحب هاي الرياضة واشتغلت على حالها كثير خلال طفولتها. كمان خلال صباها حافظت على هذا الموضوع. حافظت على هاي الموهبة. حافظت على هاي الهواية. وكمان حافظت على وجودها كسباحة في فلسطين وحاولت إنه يكون لها اسم في فلسطين وإنها تمثل فلسطين على أحسن وجه.“

ورُفع العلم الفلسطيني لأول مرة في أولمبياد أتلانتا عام 1996 عندما شارك رياضي فلسطيني واحد فيها ثم في أولمبياد سيدني عام 2000 حيث شارك رياضيان فلسطينيان. وبعدها شارك ثلاثة رياضيين في أولمبياد أثينا عام 2004. وقوبل جميع الرياضيين الفلسطينيين بترحيب صاخب. وكان ذلك لمجرد المشاركة وليس الإنجاز.

وشارك أربعة رياضيين فلسطينيين في أولمبياد لندن قبل أربع سنوات وكانوا عداءان وسباحان. ولم يحرز أي رياضي فلسطيني ميدالية أولمبية بعد.

وتقول اللجنة الأولمبية الفلسطينية أن خمسة رياضيين سيشاركون في أولمبياد ريو هذا العام هم سباحان وعداءان وفارس.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسيمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below