حصري-مصادر: أمريكا تخفض وضع ميانمار على قائمة أسوأ المتاجرين بالبشر

Tue Jun 28, 2016 5:45am GMT
 

من مات سبيتالنيك وجيسون سيب وأنتوني سلودكوسكي

واشنطن/يانجون 28 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون إن الولايات المتحدة قررت وضع ميانمار على قائمتها العالمية لأسوأ المجرمين في الاتجار بالبشر في خطوة تهدف إلى حث الحكومة الجديدة المنتخبة ديمقراطيا في البلاد وجيشها الذي لا يزال قويا لبذل المزيد من الجهد للحد من تجنيد الأطفال والعمل القسري.

ويأتي توبيخ ميانمار على الرغم من الجهود الأمريكية الرامية إلى التودد لبلد مهم استراتيجيا للمساعدة في التصدي لصعود الصين في المنطقة وبناء حصن في جنوب شرق آسيا في مواجهة مزاعم السيادة الصينية في بحر الصين الجنوبي.

ويبدو أن وضع ميانمار في مكانة متأخرة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية السنوية للمتاجرين بالبشر التي من المقرر أن تصدر يوم الخميس يهدف إلى بعث رسالة بالقلق الأمريكي بشأن استمرار الاضطهاد واسع النطاق لأقلية الروهينجا المسلمة في الدولة التي يغلب على سكانها البوذيون.

وواجهت الزعيمة الجديدة للبلاد أونج سان سو كي انتقادات دولية لتجاهلها قضية الروهينجا منذ تولت حكومتها السلطة هذا العام.

وواجهت واشنطن تحقيق توازن معقد بشأن ميانمار الديكتاتورية العسكرية السابقة التي خرجت من عزلة دولية استمرت لعقود منذ بدء التغيرات السياسية الشاملة عام 2011.

وينظر إلى انفتاح الرئيس باراك أوباما الدبلوماسي على ميانمار على نطاق واسع كإنجاز رئيسي للسياسة الخارجية وهو في آخر سبعة أشهر له في المنصب لكنه حتى وهو يخفف بعض العقوبات أبقى على عقوبات أخرى للحفاظ على الضغط من أجل مزيد من الإصلاحات.

وفي الوقت نفسه تريد واشنطن الحفاظ على ميانمار من الانزلاق مرة أخرى إلى فلك الصين في الوقت الذي يحاول فيه المسؤولون الأمريكيون تشكيل جبهة إقليمية موحدة.

وأكد مسوؤل أمريكي في واشنطن ومسؤول في بانكوك من منظمة دولية مطلعة على الخطوة قرار الولايات المتحدة وضع ميانمار في "الفئة الثالثة" من القائمة وهي أدنى درجة إلى جانب دول مثل إيران وكوريا الشمالية وسوريا. وقال شخص آخر مطلع على الأمر "لا أريد أن أبعدكم عن هذا الاستنتاج." وطلب الجميع عدم نشر أسمائهم.   يتبع