28 حزيران يونيو 2016 / 14:12 / منذ عام واحد

تلفزيون- دبلوماسيون أجانب يتناولون إفطارا رمضانيا مع لاجئين سوريين في الأردن

الموضوع 2018

المدة 2.49 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 26 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

استضافت أُسرة سورية لاجئة في الأردن دبلوماسيين أجانب في منزلها بعمان على وجبة إفطار رمضاني.

وتمضي أسرة مسالمة التي فرت من مدينة درعا السورية بسبب الحرب رابع شهر رمضان لها في الأردن.

وشارك السفير الفرنسي لدى الأردن ديفيد برتولوتي وسفيرة ألمانيا لدى الأردن أيضا برجيتا ماريا سيفكر ومدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأردن جيم بارنهارت في الإفطار الرمضاني مع الأُسرة السورية في إطار مبادرة من برنامج الأغذية العالمي لتسليط الضوء على محنة اللاجئين السوريين.

كما شارك في الإفطار مهند هادي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا وقال إن المبادرة سمحت للمانحين بالالتقاء مع المستفيدين من تبرعاتهم وأتاحت لهم معرفة المزيد عن أوضاعهم.

وأضاف هادي "هاي الفكرة فكرة إحنا قمنا فيها في برنامج الأغذية العالمي حتى نري العائلات السورية من هم الذين يدعمونهم من دول العالم. وأيضا للدول المانحة وخصوصا في هذه الحالة ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة ينظروا إلى الناس الذين هم يدعموهم كيف يشاركون الطعام معهم وخصوصا في هذا الشهر الفضيل. طبعا في هذا الشهر الفضيل يعني إحنا في برنامج الأغذية العالمي كنّا وكل العالم يحس مع الناس المحتاجين وخصوصا طبعا في شهر رمضان."

وقالت لاجئة سورية وأم لطفلين تدعى آلاء مسالمة إن زوجها سافر لألمانيا بحثا عن فرص عمل أفضل وأن الأُسرة في انتظار اللحاق به.

لكن على الرغم من الوضع الذي يعيشونه فإن شهر رمضان سمح للأُسرة اللاجئة بالاستمتاع والمشاركة في مناسبات خاصة بشهر الصوم كما كانوا يفعلون في وطنهم سوريا.

وأضافت آلاء "لأنه هو جو رمضان هيك لخلي الواحد بده يعيش الجو إجباري وين ما كان شو ما كانت الظروف. حتى في سوريا وتحت القصف العالم عم بتحتفل بالجو وعم بتعيش وعم تفطر وعم تتسحر ونفس الشي هون عّم نعيش نفس الوضع."

وقالت سفيرة ألمانيا لدى الأردن برجيتا ماريا سيفكر إن زيارتها للأسرة السورية سمحت لها بفهم محنة اللاجئين ومعرفة المزيد عن حياتهم.

وأضافت سيفكر "نعم إنه هام للغاية لي..خاصة أنه نادرا ما تتاح لنا فرصة للتحدث مع أناس نقدم لهم المال لأغراض إنسانية. إنه لأمر هام لي أن أعرف لماذا غادروا وما هي خططهم وما ينقصهم مثل التعليم لأنفسهم ولأطفالهم."

ويستضيف الأردن حاليا أكثر من 1.4 مليون لاجئ يعيش معظمهم في مناطق حضرية بينما يعيش نحو 100 ألف لاجئ سوري فقط في مخيمات.

وتقول الأمم المتحدة إنه منذ تفجر الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد في 2011 فر أكثر من 4.2 مليون سوري من بلادهم بينما يحتاج نحو 13.5 مليون آخرين إلى حماية ومساعدة في داخل سوريا بينهم أكثر من ستة ملايين طفل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below