أكاديميون وفنانون أجانب في لبنان يجسدون علاقتهم بالبلد في معرض فني

Tue Jun 28, 2016 3:57pm GMT
 

بيروت 28 يونيو حزيران (رويترز) - وسط أضواء خافتة وأجواء مسكونة بالقصص القادمة من التاريخ يعرض سبعة فنانين عالميين يقيمون في لبنان أعمالا فنية في العاصمة بيروت تتنوع بين المنحوتات والمجسمات والرسوم والصور الفوتوغرافية.

تجسد الأعمال في معرض (7 غرف 7 فنانين – حوارات بيروتية) علاقة هؤلاء الأجانب بالعاصمة اللبنانية التي يعيشون معها علاقة تتأرجح بين الحب والشعور بأنهم سجناء فيها.

يقام المعرض في منزل بيروتي قديم يعود إلى القرن التاسع عشر في حي مار مخايل بالعاصمة بيروت الذي أصبح يشهد إقبالا من الشبان الذين يقصدون مقاهيه ومطاعمه الحديثة المنتشرة وسط المباني التاريخية.

نظم المعرض اللبناني توفيق الزين الذي يملك وكالة إعلانات ويعيش على مقربة من البيت الذي لطالما بدا له غامضا وحرك فضوله.

يروي الزين لرويترز قائلا "لطالما وقفت مطولا أمام هذا البيت القديم أثناء تحركاتي في الحي وشعرت باستمرار برغبة كبيرة في الدخول إليه لأزور غرفه المتصدعة تماما كجدرانه الخارجية. وعندما طلبت من المالك الذي ينتمي إلى عائلة – بستاني – أن نقيم معرضا به وافق فورا."

اختار الزين سبعة فنانين أجانب يقيمون في لبنان ويعلمون الفن على أنواعه أكاديميا في مختلف الجامعات بالإضافة إلى عملهم فيه. لي فريدريكس وجيانا ديسبنزا من الولايات المتحدة وكورنيليا كرافت من ألمانيا ونيلوفار أفنان من إيران وييفا سودارجيتيه من ليتوانيا ومارشيلو كاروتزيني من إيطاليا وآنا سيرانوه من إسبانيا.

حصل كل فنان مشارك في المشروع الذي انبثق منه المعرض على غرفة في البيت القديم وعمل فيها طوال شهرين مجسدا علاقته بالعاصمة.

لم يحدد الزين للفنانين مسارهم الفني بل طلب منهم الانطلاق من عنوان المعرض ليتحاوروا على طريقتهم مع بيروت من خلال الغرف.

الفنانة الألمانية كورنيليا كرافت متزوجة من لبناني–ألماني واختارت الغرفة التي كانت ماضيا مطبخا كبيرا لتجسد - بأسلوب غير مباشر - علاقتها ببيروت من خلال الخبز العربي.   يتبع