سباحة فلسطينية تتحدى الصعاب للمنافسة في أولمبياد ريو

Tue Jun 28, 2016 5:37pm GMT
 

من مصطفى أبو غنيه

بيت لحم (الضفة الغربية) 28 يونيو حزيران (رويترز) - تتحرق السباحة الفلسطينية ماري الأطرش شوقا للقفز في المسابح الأولمبية في ريو دي جانيرو في أغسطس آب المقبل لكن طموحها قد لا يتجاوز المشاركة دون التطلع لتحقيق مركز متقدم.

وتنافس ماري في سباقات السباحة الحرة لمسافة 50 مترا لكن أفضل زمن شخصي لها هو 29.91 ثانية أي أكثر بأربع ثوان عن الرقم المطلوب للتأهل للألعاب الأولمبية وهو 25.28 ثانية. ويقل هذا الرقم المطلوب للتأهل بثانيتين تقريبا عن الرقم القياسي العالمي.

وستكون ماري واحدة من ستة فلسطينيين سينافسون في ألعاب ريو وهي أكبر بعثة فلسطينية تشارك في الألعاب الأولمبية منذ المشاركة الأولى في ألعاب أتلانتا بالولايات المتحدة عام 1996. وشارك خمسة فلسطينيين في ألعاب لندن 2012.

وقالت ماري لرويترز "باحس كثير في السعادة وكتير مبسوطة إنه هذا حلم لكل رياضي فلسطيني موجود في البلد إنه هو يمثل فلسطين في هيك بطولات خاصة بطولة الأولمبياد."

وتأثرت استعدادات ماري وهي خريجة جامعية يبلغ عمرها 22 عاما لعدم وجود مسبح أولمبي للتدرب. ولا يتوفر مسبح كهذا في الأراضي الفلسطينية وعليها بالتالي الاكتفاء بمسبح طوله 25 مترا.

ولا يتوفر لماري شركاء للتدريب وتعتمد بشكل حصري على مدربها موسى نواورة مع فرص بين الحين والآخر للسفر والتنافس في الخارج.

وقالت ماري "التجهيزات ممتازة بالإمكانيات الموجودة عندنا. إحنا بالإمكانيات البسيطة الموجودة عندنا والمتواضعة الموجودة عندنا قادرين نسوي اللي علينا وقادرين نسوي شي لقُدام ونحط طموحات بين عينينا إنه إحنا نوصل لهيك شي نرفع علم فلسطين فيها."

وبدا نواورة متفائلا بدوره رغم غياب الظروف الملائمة للتدريب.   يتبع