28 حزيران يونيو 2016 / 20:07 / بعد عام واحد

مسؤول أمريكي يرى أن قوات التحالف تحرز تقدما ضد الدولة الإسلامية

واشنطن 28 يونيو حزيران (رويترز) - قال بريت مكجورك مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخاص في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الثلاثاء إن قوات التحالف تحرز تقدما وتخطط لشن هجمات على مدن مهمة في العراق وسوريا لكن مشرعين أمريكيين انتقدوا ذلك التقدم باعتباره بطيئا جدا.

وأدلى مكجورك بشهادة في جلسة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قال فيها إن الروح المعنوية لدى الجماعة المتشددة تتراجع بفقدانها للأراضي. لكنه قال إن الجهود لإيجاد حل سياسي لا تحرز تقدما يذكر ولا يمكنه توقع وقف للقتال في ظل وجود الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقال مكجورك "ما دام الأسد يقود الحكومة في دمشق فليس هناك طريق أبدا لانتهاء هذه الحرب." وتسبب الصراع بين جماعات مسلحة تدعمها الولايات المتحدة وحكومة الأسد المدعومة من روسيا وإيران في تعقيد القتال ضد الدولة الإسلامية في ظل أزمة إنسانية هائلة.

ودخلت القوات العراقية مؤخرا مدينة الفلوجة التي كانت أحد معاقل التنظيم غربي العاصمة بغداد وكانت تدفع شمالا نحو الموصل التي تعد أكبر مدينة يسيطر عليها التنظيم حتى الآن.

وفي سوريا تضيق قوات مدعومة من الولايات المتحدة الخناق على معقل التنظيم في منبج بينما تتقدم قوات الجيش السوري المدعومة من روسيا حول الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم.

وقال مكجورك إنه بمجرد استكمال العملية العسكرية في منبج التي تخضع لسيطرة التنظيم بشمال سوريا فإن هذا سيوفر الظروف الملائمة للزحف إلى الرقة. وقال إن التخطيط جار لشن حملة لتحرير الموصل.

وقال مكجورك "نبدأ في عزل وجودهم في الرقة والموصل بشكل تام وأنا أعتقد أننا نهيئ الظروف لإخراجهم من هاتين المدينتين."

ولم يقدم جدولا زمنيا لتلك العمليات.

وقال مشرعون إنهم يشعرون بأن الحملة تتحرك ببطء شديد وعبروا عن قلقهم من أنه بدون حل سياسي فإن هزيمة الدولة الإسلامية ستترك وراءها فراغا في السلطة قد تملأه جماعة متشددة أخرى.

وقال رئيس اللجنة السناتور الجمهوري بوب كوركر "لا أرى كيف أن ما ترك من العملية السياسية يمكن أن يؤدي إلى رحيل الأسد."

وتسببت مذبحة نفذها قبل أسبوعين في فلوريدا مسلح متأثر بالدولة الإسلامية في جذب الانتباه إلى جهود التنظيم في التحفيز على تنفيذ هجمات في الغرب.

وقال مكجورك إن الرقة هي مركز عمليات التنظيم على وسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبحت تحظى بمزيد من التركيز بعد أن تلاشت ثروات التنظيم في ساحة القتال.

وبمناقشة الدور الإقليمي قال مكجورك إن واشنطن ترغب في مزيد من الموارد الجوية من الشريكين في التحالف الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وقال مكجورك "نريد الآن إنهاء الحرب في اليمن حتى نركز الجهود بشكل حقيقي على مواجهة حملة داعش (الدولة الإسلامية)."

إعداد محمود سلامة للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below