تيد كروز يرأس جلسة مثيرة للجدل بمجلس الشيوخ حول "الإسلام المتشدد"

Wed Jun 29, 2016 6:50am GMT
 

من جوليا هارت

واشنطن 29 يونيو حزيران (رويترز) - اتهم السناتور الأمريكي الجمهوري تيد كروز إدارة الرئيس باراك أوباما بعدم التأكيد بما يكفي على "خطر الإسلام المتشدد" في الوقت الذي رأس فيه جلسة لمجلس الشيوخ الأمريكي للمرة الثانية منذ تعليق حملته للانتخابات الرئاسية في أوائل مايو أيار.

وتعرض أوباما ومسؤولي وزارة العدل لهجوم من المحافظين لعدم استخدام مصطلح "الإسلام المتشدد" عند التنديد بهجمات المتطرفين الذين يستلهمون نهج تنظيم الدولة الإسلامية مثل ذلك المهاجم الذي أطلق النار في الملهى الليلي في أورلاندو.

ورد مسؤولو الإدارة بأن التركيز على استخدام هذه العبارة هو بمثابة إلهاء سياسي كما أنه يخدم مسؤولي الدعاية في الدولة الإسلامية الذين يقولون إن الولايات المتحدة تشن حربا على الإسلام.

وغاب عن جلسة مجلس الشيوخ التي عقدتها لجنة فرعية تابعة للجنة القضائية أمس الثلاثاء مسؤولان بارزان بإدارة مكافحة الإرهاب بوزارة العدل كان كروز قد دعاهما للإدلاء بإفادتهما.

وقال كروز "امتنعت إدارة أوباما بالطبع عن الظهور وتفسير سياساتها" مشيرا إلى أن المسؤولين لم يقدما أي مبرر لعدم الحضور.

وقال مارك ريموندي المتحدث باسم وزارة العدل في بيان أرسله بالبريد الإلكتروني إن الوزارة "تركز على ملاحقة الخصوم من الإرهابيين بقوة ونجاح" وعلى حرمانهم من "منصات التجنيد التي تعمل بلا عوائق لنشر رسائل الكراهية وعدم التسامح."

وقال أعضاء ديمقراطيون في اللجنة الفرعية إن سياسات الأمن القومي التي تستهدف المسلمين مثل دعوة دونالد ترامب المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة لمنع دخول المهاجرين المسلمين ستكون غير دستورية وستؤتي نتائج عكسية.

وقال السناتور الديمقراطي كريستوفر كونز "لا يمكن محاربة التشدد بمزيد من التشدد" مضيفا في نهاية الجلسة إنه لا يعتقد أن "الجدل حول التعبيرات والدلالات" على مدى ثلاث ساعات ساعد في تحسين الأمن القومي الأمريكي.   يتبع