شرطة ماليزيا تحقق في هجوم وتتحرى صحة مسؤولية الدولة الإسلامية عنه

Wed Jun 29, 2016 10:10am GMT
 

كوالالمبور 29 يونيو حزيران (رويترز) - لا تزال الشرطة الماليزية متشككة في أن متشددين وراء هجوم بقنبلة يدوية على حانة مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص لكنها اضطرت لدراسة هذا الاحتمال اليوم الأربعاء بعد أن أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه على موقع فيسبوك.

كان المحققون قد استبعدوا في وقت سابق احتمال أن يكون الإرهاب هو الدافع وراء الهجوم الذي وقع أمس الثلاثاء على الحانة ببلدة بوتشونج خارج العاصمة كوالالمبور مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بينهم امرأة من الصين.

وتقول الشرطة إن الدافع الأكثر ترجيحا هو خصومة في مجال العمل أو استهداف شخص بعينه في الحانة. واستخدم صاحب الحانة أيضا موقع فيسبوك للتحدث عن ضغائن تتعلق باثنين من رواد المكان.

ويحاول مسؤولو مكافحة الإرهاب التحقق من صحة إعلان للمسؤولية نشره شخص يدعى محمد واندي محمد جدي على صفحته على فيسبوك.

وجدي يعرف بانتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية في ماليزيا.

ووفقا لصورة لصفحة محمد واندي محمد جدي على فيسبوك نشرها موقع صحيفة سين تشيو المحلية على الإنترنت فإن اثنين من أنصار التنظيم المتشدد نفذا الهجوم.

ورفض قائد وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة أيوب خان ميدين بيتشاي التعليق على ما إذا كانت صفحة الفيسبوك هذه حقيقية.

وقال لرويترز "ندرس كل الدوافع المحتملة بما في ذلك خلافات العمل والانتقام والصلة بعالم الجريمة وأخيرا الإرهاب."

ويشتبه روجر هيو صاحب الحانة في أن زوجين كانا يحتفلان بعيد زواجهما هما المستهدفان.

وقال على فيسبوك أمس الثلاثاء إن الهجوم سببه "مسألة شخصية" وإن شاهد عيان رأى رجلين يقذفان القنبلة اليدوية صوب الزوجين. (إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)