بدء أبحاث مكافحة زيكا رغم خلاف التمويل بالكونجرس الأمريكي

Thu Jun 30, 2016 6:45pm GMT
 

من بيل بيركروت

30 يونيو حزيران (رويترز) - قد يستغرق الأمر سنوات لمعرفة المدة التي يبقى فيها الرجال المصابون بفيروس زيكا حاضنين للفيروس مما يعني احتمال انتقاله عن طريق ممارسة الجنس والتسبب في ولادة أطفال مشوهين خلقيا ومصابين باضطرابات عصبية أخرى خطيرة.

في الوقت نفسه نصح مسؤولو الصحة المتزوجين بالكف عن ممارسة الجنس غير الآمن لمدة ستة أشهر في حالة إصابة الرجل بالفيروس. ويمكن أن تؤثر هذه التوصية غير المعتادة على ملايين الأشخاص رغم اعتمادها على تقرير واحد خلص إلى أن فيروس زيكا بقي في مني أحد الرجال لمدة 62 يوما.

وتدفع المخاطر الكبيرة المصاحبة لفيروس زيكا واحتمال انتشاره السلطات الصحية الأمريكية إلى مواصلة الأبحاث رغم تعثر سبل عملية التمويل. وتمثل دراسة عن مخاطر انتقال الفيروس عن طريق ممارسة الجنس مثالا على ما يقدمه العلم الذي يقول مسؤولو الصحة إنه لا يمكن أن ينتظر المشاحنات السياسية.

ومن خلال اقتراض أموال مخصصة لبرامج أخرى بدأ المعهد القومي الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية إجراء دراسة شملت العديد من الرجال المصابين بفيروس زيكا من البرازيل وكولومبيا لتحديد مدة بقاء الفيروس نشطا في مني الرجال. وقد يستغرق الانتهاء من هذه الدراسة سنوات إلا أن النتائج الأولية يمكن أن تساعد مسؤولي الصحة العامة في إصدار التوصيات الملائمة بشأن ممارسة الجنس.

وقال الطبيب أنتوني فوسي مدير المعهد الأمريكي في مقابلة "نسير على ضوء مصباح لكن علينا أن نمضي قدما. لا يمكن أن نقول أننا سننتظر حتى نحصل على كل الأموال التي نريدها."

ويبدي مسؤولو الصحة العامة انزعاجهم من انتقال فيروس زيكا بسهولة مما يهدد باتساع نطاقه. وينتقل الفيروس أساسا عن طريق بعوضة "الزاعجة المصرية" التي تنقل أيضا فيروسي الدنج والشيكونغونيا.

لكن عشر دول على الأقل بينها الولايات المتحدة وفرنسا أبلغت عن إصابات بزيكا في أشخاص لم يسافروا لمنطقة بها تفشي للفيروس لكن شركائهم في الحياة الزوجية هم الذين سافروا. وهذه القدرة على الانتشار عن طريق ممارسة الجنس يمكن أن تساعد زيكا على الانتشار في مناطق أوسع خارج المناطق الدافئة الحاضنة لأكبر عنصر مؤثر في انتقاله وهو البعوض.

  يتبع