مقدمة 1-الأمم المتحدة تتوقع بدء عودة السكان إلى الفلوجة بحلول أغسطس

Fri Jul 1, 2016 11:50am GMT
 

(لإضافة إلقاء أول خطبة جمعة بعد استعادة المدينة وخلفية)

بغداد أول يوليو تموز (رويترز) - قالت الأمم المتحدة إن السلطات العراقية ستسمح للمدنيين الذين نزحوا جراء الهجوم على الفلوجة التي كانت تحت سيطرة الدولة الإسلامية ببدء العودة إلى الديار بحلول أغسطس آب.

وفر أكثر من 85 ألفا من ديارهم خلال الحملة التي استمرت شهرا وانتهت يوم الأحد حين أعلنت السلطات العراقية أنها استعادت المدينة بالكامل. وتقع الفلوجة على مسافة ساعة بالسيارة غربي بغداد.

وأصدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تقريرا أمس الخميس أشارت فيه إلى أن مستوى الدمار سيصعب عودة السكان في الأمد القصير وأن العبوات الناسفة ستمثل خطرا على السكان.

ويعتمد المدنيون في المخيمات التابعة للحكومة على معونات من الأمم المتحدة وجماعات إغاثة. ويمثل المدنيون الموجودون في هذه المخيمات نحو ثلث إجمالي عدد سكان الفلوجة قبل أن يستولي عليها التنظيم المتشدد قبل عامين ونصف العام.

ونتيجة لنقص التمويل لا يتوفر لكثيرين المأوى المناسب أو ما يكفي من الطعام والمياه وسط حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية.

وتخشى وكالات إغاثة من أن يؤدي سوء أوضاع الصحة العامة إلى انتشار أمراض معدية مثل الكوليرا والأمراض الجلدية بالإضافة لتفاقم الأمراض المزمنة.

وألقى عبد اللطيف الهميم رئيس ديوان الوقف السني العراقي وهو مؤسسة عامة تدير المواقع الدينية أول خطبة جمعة في مسجد بالمدينة منذ استعادتها.

وقال في الخطبة التي بثها التلفزيون على الهواء إنه يرى أبواب نينوى مفتوحة أمام العراقيين ودعاهم لتحريرها.

وتعد الموصل عاصمة محافظة نينوى والواقعة في شمال العراق وأكبر المدن التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الهدف الرئيسي الآن في حملة الحكومة العراقية ضد التنظيم الذي استولى على ثلث أراضي العراق قبل عامين.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير سها جادو)