1 تموز يوليو 2016 / 14:37 / منذ عام واحد

تلفزيون-الأسد:الغرب يتعاون سرا مع دمشق ضد المتشددين

الموضوع 5109

المدة 7.13 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير 28 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية وجزء صامت

المصدر الحكومة السورية/إس.بي.إس الأسترالية

القيود لا يوجد

القصة

قال الرئيس السوري بشار الأسد في حديث يذاع اليوم الجمعة (أول يوليو تموز) إن الدول الغربية أرسلت مسؤولين أمنيين لمساعدة حكومته سرا في محاربة المتشددين الإسلاميين المشاركين في الحرب الدائرة في البلاد.

وقال الأسد في تصريحات لقناة (إس.بي.إس) الاسترالية صورت يوم الثلاثاء (28 يونيو حزيران) نقلتها أيضا وسائل الإعلام السورية إن الدول الغربية -التي تعارض علنا حكمه لكنها تواجه كذلك خطر وقوع هجمات يشنها إسلاميون على أراضيها- تتعاون سرا مع حكومته في عمليات مكافحة الإرهاب.

وأوضح أن حل الصراع هو الحوار لكنه أضاف أن ذلك مستحيل بسبب التدخل الخارجي في الصراع السوري.

وأضاف للصحفي ليوك ووترز "الأمر بسيط لكنه مستحيل. بسيط لأن الحل واضح جدا.. كيف نقيم نقاشا .. الحوار السوري.. بين السوريين حول العملية السياسية ولكن في نفس الوقت نحارب الإرهاب والإرهابيين في سوريا. وبدون قتال الإرهابيين لا يمكن أن يكون هناك أي حل حقيقي. من المستحيل لأن الدول التي دعمت هؤلاء الإرهابيين سواء كانت دولا غربية أو إقليمية مثل تركيا والسعودية وقطر لا تريد أن تتوقف عن إرسال جميع أنواع الدعم لهؤلاء الإرهابيين."

وقال إن بإمكان قواته غزو الرقة عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية لكنه يشعر بالقلق إزاء الطريقة التي سيكون بها رد فعل تركيا التي يتهمها بدعم الدولة الإسلامية.

وقال الأسد "الوصول إلى الرقة ليس صعبا من الناحية العسكرية.. دعنا نقل.. إنها مسألة وقت.. ونحن نسير في هذا الاتجاه. ولكن السؤال عند الحديث عن الحرب.. عن ما يمكن أن يفعله الجانب الآخر.. دعنا نقل العدو.. .. وهذا يتعلق مباشرة بجهود تركيا خصوصا إردوغان في دعم تلك الجماعات لأن هذا هو ما يحدث منذ البداية."

ونفى تقارير عن اشتباكات في الآونة الأخيرة بين جيشه وحزب الله في شمال حلب.

وقال "قتال بيننا وبين حزب الله؟ إنهم لا يقاتلون. إنهم يدعمون الجيش السوري.. وهم لا يقاتلون ضد الجيش السوري.. يقاتلون مع الجيش السوري.. والجيش السوري وحزب الله بدعم من القوات الجوية الروسية نقاتل الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة أو غير ذلك من الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة وما يرتبط تلقائيا بالنصرة وتنظيم الدولة الإسلامية."

وحلفاء الأسد الرئيسيون هم روسيا وايران لكنه يدعي أن هذه الدول لا تدعمه بل تدافع عن مصالحها الخاصة.

وقال "الأمر يتعلق بالوضع برمته.. الفوضى في سوريا سيكون لها تأثير قطعة الدومينو في منطقتنا.. وهذا سيؤثر على الدول المجاورة سوف يؤثر على إيران وسوف يؤثر ذلك على روسيا وسوف يؤثر على أوروبا في الواقع. بالتالي عندما يدافعون عن سوريا فهم يدافعون عن الاستقرار ويدافعون عن استقرارهم ويدافعون عن مصالحهم."

ودعمت الدول الغربية معارضين يقاتلون للإطاحة بالأسد في الحرب الأهلية الدائرة منذ نحو ست سنوات وطالبته بالتنحي لتسهيل التحول الديمقراطي في المستقبل. ورفض الأسد ذلك متوعدا بمواصلة القتال حتى تستعيد دمشق السيطرة على كامل الأراضي السورية.

وعندما سئل عن اتصالات بين حكومته والولايات المتحدة قال انها محدودة.

وأضاف قائلا "على الإطلاق.. لا شيء.. (اتصالات) غير مباشرة نعم.. عبر قنوات مختلفة. لكن إذا سألتهم فسوف ينكرون ذلك. ونحن سوف ننكره. لكنه موجود في الواقع .. القنوات الخلفية."

كما انتقد الأسد الساسة البريطانيين للسماح بالتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي قائلا إن المشرعين الذين انتقدوا تعامله مع الحرب الأهلية أظهروا أنهم "منفصلون عن الواقع".

ولا يزال الأسد في السلطة فيما أتمت الحرب عامها الخامس وفي ظل دعوات من قوى غربية بينها بريطانيا لرحيله بينما تقاتل مجموعات معارضة مختلفة للإطاحة به بدءا من قوى يدعمها الغرب وانتهاء بتنظيم الدولة الإسلامية.

وبسبب القرار المفاجئ بتأييد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي خسرت بريطانيا تصنيفها الائتماني المرتفع وتراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ منتصف الثمانينيات ودفع الأسهم العالمية للهبوط بمقدار ثلاثة تريليونات دولار.

ويكافح قادة الاتحاد الأوروبي لمنع تفكك التكتل الذي ساعد على ضمان السلام في أوروبا ما بعد الحرب.

واتهمت بريطانيا وحكومات غربية أخرى الأسد وأنصاره بارتكاب فظائع خلال الحرب الأهلية التي قتل خلالها 250 ألف شخص على الأقل بينما تشرد أكثر من 6.6 مليون داخل البلاد واضطر 4.8 مليون شخص للهرب وسعى كثيرون منهم للهجرة إلى أوروبا.

وكان القلق من عدد المهاجرين الذين يدخلون بريطانيا من العوامل الرئيسية التي استغلها مؤيدو حملة الخروج من الاتحاد خلال حملتهم.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below