تحقيق-المتشددون المحليون.. نقطة ضعف في حرب تركيا ضد الدولة الإسلامية

Fri Jul 1, 2016 6:06pm GMT
 

من حميرة باموق

اسطنبول أول يوليو تموز (رويترز) - بعد شهور قليلة من بدء حضوره اجتماعات جماعة إسلامية متشددة في إحدى الضواحي الفقيرة باسطنبول توقف مراد كيبجاك (25 عاما) عن قراءة القرآن والصلاة في المسجد.

وصم مراد أسرته الكردية المحافظة بالكفر وقال إن قتل أفرادها سبيل لدخول الجنة.

وبعد قليل أرسل ما يفيد بسفره هو وطفله الصغير وزوجته إلى العراق للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي منزله في حي (سلطان بيلي) على المشارف الشرقية لاسطنبول قال والده طاهر لرويترز "أعطينا الشرطة أرقام الهاتف والأسماء وأرقام السيارات. قدمنا كل شيء. لكن شيئا لم يحدث."

وأضاف أنه أبلغ عن سفر ابنه للعراق بعد أن زاد ارتياب الأسرة في تصرفاته.

قصة مراد ابن الطبقة العاملة المتعلم الذي أخذ منحى سنيا متشددا في غضون بضعة شهور تبرز نقطة ضعف في تركيا في وقت تحاول فيه منع تنظيم الدولة الإسلامية من تنفيذ هجمات أخرى مثل الهجوم الذي شهده مطار أتاتورك في اسطنبول هذا الأسبوع.

وكان ثلاثة انتحاريين قد فتحوا النار بالمطار الدولي في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء الماضي قبل أن يفجروا أنفسهم في هجوم خلف 44 قتيلا وأكثر من 200 مصاب في مطار من أكثر مطارات العالم ازدحاما ويعد رمزا لوضع تركيا على الساحة العالمية.

وقال مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أن متشددين من الدولة الإسلامية من روسيا وقرغيزستان وأوزبكستان هم الذين نفذوا الهجوم وأنهم اعتمدوا فيما يبدو على دعم لوجيستي من خلايا التنظيم في تركيا.   يتبع