تحقيق-هجوم وحشي يهز واحة الأجانب الهادئة في داكا

Sat Jul 2, 2016 1:35pm GMT
 

من سراج القدير وروما بول

داكا 2 يوليو تموز (رويترز) - على حديقة غناء.. يطل مبنى فخم يضم مخبز (هولي أرتيزان) في الطابق السفلي ومطعم (أوكيتشن) في طابقه العلوي فيبدو كما لو كان واحة في مدينة تتزايد فيها المخاطر.

لكن هذه الصورة تبددت حوالي الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي يوم الجمعة بعد أن اقتحم مسلحون بوابة المبنى الذي يبيع المعجنات والبيتزا للصفوة في داكا.

قالت أجنيس بارولو زوجة مستشار الشؤون الدولية لرئيسة وزراء بنجلادش "إنه مكان فخم.. ملتقى الدبلوماسيين ورجال الأعمال الناجحين والسياسيين.

"الصفقات تبرم هناك كما تجري المناقشات السياسية."

وتابعت أنه في بنجلادش -حيث تواترت الأنباء في الآونة الأخيرة بإقدام جماعات جهادية على قتل ليبراليين ومنتمين لأقليات دينية وآخرين- كان هذا المكان بقعة خاصة.

ولم يتضح على الفور الأثر الأوسع للهجوم -الذي خلف 20 قتيلا مدنيا واثنين من رجال الشرطة وستة مسلحين- على مناحي الحياة والعمل في هذه الدولة الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على الأجانب وعلى قطاع تصدير الملابس البالغ حجمه 26 مليار دولار. وكان البنك الدولي حذر من قبل من أن التشدد قد يعطل مسيرة بنجلادش لكي تصبح دولة متوسطة الدخل.

وقال متحدث باسم الجيش في بنجلادش إن معظم القتلى العشرين أجانب ونقل مسؤول من وزارة الداخلية في بنجلادش عن ناجين من الهجوم قولهم إن المسلحين طالبوا أبناء البلد بالابتعاد عن الطريق.

وقال مسؤول آخر من بنجلادش لشرطة التحقيقات إن أحد المهاجمين لعن أحد رواد المطعم لأنه كان يتناول الطعام مع غير مسلمين خلال شهر رمضان وأعلن أن الدولة ستصبح الآن دولة إسلامية.   يتبع