إعادة-تحقيق-متشددون من الاتحاد السوفيتي السابق يعطون الدولة الإسلامية صبغة روسية

Mon Jul 4, 2016 2:02pm GMT
 

(لضبط السياق في الفقرتين الثانية والسابعة)

من مارجريتا أنتيدزه وماريا تسفيتكوفا

بيركياني (جورجيا)/موسكو 4 يوليو تموز (رويترز) - في 2012 انطلق طرخان باتيراشفيلي من منزله في جورجيا -إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق- في رحلة مهدت الطريق للهجوم الانتحاري الذي وقع الأسبوع الماضي في مطار اسطنبول.

وقال والده تيمور (73 عاما) لرويترز متذكرا قرار ابنه ترك قريته التي يسكنها ذوو أصول شيشانية والتوجه إلى تركيا ثم إلى سوريا "قال لي: أبي يجب أن أشق طريقي في الحياة. هذه البلاد في غنى عني."

وقال تيمور إنه فقد الاتصال بابنه بعد أن اتصل به مرة واحدة من سوريا.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة ومسؤولون أمريكيون إن باتيراشفيلي شكل قوة من المقاتلين المتحدثين بالروسية تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية. ويرجح أن المجموعة القادمة من الاتحاد السوفيتي السابق التي قتلت عشرات الأشخاص في مطار اسطنبول يوم الثلاثاء الماضي تفرعت من هذه القوة.

ويقول مسؤولون أتراك إن المهاجمين المشتبه بهم تربطهم صلات بتنظيم الدولة الإسلامية وإنهم من روسيا وجمهوريتي الاتحاد السوفيتي السابق أوزبكستان وقرغيزستان.

وذكرت وسائل إعلام تركية أيضا أن أحمد شاتاييف وهو شيشاني الأصل يشتبه بأنه العقل المدبر للتفجيرات.

وكان هجوم مطار اسطنبول الهجوم الأكثر دموية الذي نفذه متشددون من الاتحاد السوفيتي السابق خارج المناطق التي ينتمون إليها منذ تفجير ماراثون بوسطن في 2013 الذي نفذه شقيقان شابان من أصل شيشاني هاجرت أسرتهما إلى الولايات المتحدة.   يتبع