إعادة-شح العمالة يهدد ازدهار قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل

Tue Jul 5, 2016 6:55am GMT
 

(لإعادة صياغة الفقرة الأولى)

من توفا كوهين وآري رابينوفيتش

تل أبيب 5 يوليو تموز (رويترز) - في مركز التكنولوجيا المتقدمة في تل أبيب حيث الشركات التي وقفت وراء التقدم الذي لم يسبق له مثيل لم يعتقد أور أوفير قط أنه سيكون من الصعب العثور على عمال لشركة سيميلارويب لبيانات الإنترنت التي تنمو بسرعة.

لكن نقصا يثير الانزعاج في المهندسين والفنيين وحتى الأطباء يضر بمكانة إسرائيل وسط النخبة التكنولوجية العالمية دفعه للبحث في الخارج.

قال أوفير الذي زاد حجم شركته إلى أربعة أمثال عما كان عليه في العامين الماضيين وتوظف أكثر من 200 موظف جديد "هناك حرب شرسة على العمال المهرة."

وقام أوفير بإنشاء مركز تطوير في أوكرانيا لتعزيز الجانب التقني في الشركة التي تقوم بتحليل بيانات المواقع الإلكترونية.

ويقول آفي حسون كبير العلماء في إسرائيل وهو المسؤول الذي عينته الحكومة عن دعم الابتكار إن إسرائيل ستواجه خلال السنوات العشر القادمة نقصا قدره حوالي عشرة آلاف مهندس ومبرمج في سوق يوظف في الوقت الراهن حوالي 140 ألف شخص.

وقال حسون "مشكلة القوة البشرية الماهرة والمتاحة هي العائق الرئيسي للنمو والقدرة التنافسية في مجال التكنولوجية المتقدمة."

وأصبحت الصناعة التي نشأت من التقدم العسكري وازدهرت بدعم من الدولة ماكينة نمو كبيرة وقوة جذب للاستثمارات في إسرائيل.   يتبع