فتور يعتري خطط تبادل الطلبة بين أمريكا وإيران بسبب اتهامات بالتجسس

Tue Jul 5, 2016 9:11am GMT
 

من أرشد محمد وباريسا حافظي

واشنطن/ أنقرة 5 يوليو تموز (رويترز) - قبل فترة وجيزة من الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران العام الماضي أوفدت خمس جامعات أمريكية بعثة إلى إيران لاستكشاف فرص تجديد العلاقات التعليمية التي كانت مزدهرة قبل قيام الثورة الإسلامية.

ووجدت المجموعة التي ضمت ممثلين من جامعتي روتجرز وجنوب كاليفورنيا رغبة لدى الجانبين لزيادة التبادلات وتوصلت إلى أن الطلبة والباحثين الأمريكيين سيلقون ترحابا في إيران.

لكن طرأ ما لم يكن في الحسبان إذ أن رئيس الوفد ألان جودمان كان محللا سابقا بالمخابرات الأمريكية. وفي مارس آذار الماضي تعرض جودمان لهجوم في تقارير وسائل الإعلام الإيرانية التي صورت زيارة الوفد في يونيو حزيران 2015 على أنها محاولة أمريكية لإقامة شبكة تجسس وهدم الدولة الإيرانية.

ويقول المسؤولون الأمريكيون ومعهد التعليم الدولي الذي يعمل به جودمان إن الحقيقة غير ذلك وإنه لا دور للحكومة الأمريكية في الزيارة.

ومع ذلك فقد قال مسؤولان أمريكيان إن تلك التقارير الصحفية السلبية كانت سببا في فتور الجهود الرامية إلى استعادة العلاقات التعليمية في أعقاب الاتفاق النووي التاريخي. وقال المسؤولان إن الحكومة الأمريكية تحذر الجامعات الأمريكية الآن من التسرع في هذه الترتيبات وإن الجامعات نفسها تخطو خطواتها بحرص.

وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه "رأى الناس رد الفعل وقرروا التمهل."

ولم يرد جودمان الذي سجل صلته السابقة بالمخابرات في سيرته الذاتية على الإنترنت على طلبات متكررة لإجراء مقابلة معه.

وفي فترة سابقة من حياته العملية كان جودمان يتولى تنسيق تقرير المخابرات اليومي الذي كان يعرض على الرئيس جيمي كارتر في عامي 1979 و1980 وهي الفترة التي أطاحت فيها الثورة الإسلامية بحكم الشاه واحتجز فيها عشرات من الدبلوماسيين رهائن في طهران.   يتبع