أمريكا تتخلى عن خطط لمنح أفغانستان مزيدا من المركبات المدرعة

Tue Jul 5, 2016 11:16am GMT
 

من جون سميث

كابول 5 يوليو تموز (رويترز) - أظهرت وثائق أطلعت عليها رويترز أنه بينما كانت القوات الأفغانية تستعد للتصدي لمتشددي حركة طالبان بدون دعم قوات حلف شمال الأطلسي القتالية في 2014 ألغى مسؤولون أمريكيون خططا لإمدادها بمئات من المركبات المدرعة التي ربما كانت ستساعد في إنقاذ حياة الكثير من أفرادها.

ولا يزال قرار عدم تقديم نحو 300 مركبة إضافية - والذي اتخذ إلى حد بعيد لأسباب تتعلق بالميزانية - مسألة حساسة فيما تكافح القوات المحلية لتنفيذ حملة تقودها الولايات المتحدة لدفع أفرادها خارج القواعد وإلى الميدان لمحاربة تمرد يتسم بالمرونة.

ومنذ عام 2002 خصصت الولايات المتحدة أكثر من 68 مليار دولار لتدريب قوات الأمن الأفغانية وإمدادها بالسلاح بهدف سحب قواتها من البلاد في نهاية المطاف. لكن لا يزال هناك نقص خطير في الأعداد والعتاد.

وأبلغ معصوم ستانكزاي - الذي كان يشغل منصب القائم بأعمال وزير الدفاع قبل أن يوافق البرلمان في الآونة الأخيرة على تعيينه مديرا للمخابرات - رويترز أن الحكومة الأفغانية لا تزال تحاول الحصول على المزيد من المركبات المدرعة من الولايات المتحدة.

وبعد أن وافقت واشنطن على شحنة ضخمة من شاحنات النقل التي لم يطلبها الأفغان كتب ستانكزاي رسالة خاصة لقادة التحالف العام الماضي قال فيها إنه بحاجة لمزيد من المركبات المدرعة بما في ذلك ناقلات الجند المدرعة.

وقال في مقابلة "في ظل طبيعة القتال الذي نواجهه فإن ناقلات الجند المدرعة أكثر فاعلية من الهمفي" في إشارة إلى المركبات الأصغر والأقل حماية التي ترسل بقدر أكبر للقوات الأفغانية.

والأهم من ذلك في نظر الأفغان هي الدروع الإضافية التي تتمتع بها ناقلات الجند والتي تبرز التطور الهندسي المطلوب لحماية الجنود بشكل أفضل لاسيما من العبوات الناسفة التي تزرع على جوانب الطرق والتي يفضل المتشددون استخدامها.

وفي حين تتنقل القوات المحلية في مركبات همفي وشاحنات خفيفة عادية فإن جنود التحالف نادرا ما يغادرون قواعدهم ما لم يكن في مركبات محمية بشكل أكبر.   يتبع