5 تموز يوليو 2016 / 12:22 / بعد عام واحد

تلفزيون- متسوقون مصريون يستعدون لعطلة عيد الفطر

الموضوع 2017

المدة 4.11 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 29 يونيو حزيران و3 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

ازدحمت الأسواق في العاصمة المصرية القاهرة بالمتسوقين الذين توافدوا لشراء احتياجاتهم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان قبيل عطلة عيد الفطر.

ولا يعني الزحام أن غالبية المصريين لا يشعرون بوطأة ضعف الاقتصاد والزيادة السريعة في معدلات التضخم.

فقد تسبب الاضطراب السياسي المستمر منذ سنوات في ضعف إقبال السائحين والمستثمرين على مصر وهما اثنان من الأعمدة الرئيسية للاقتصاد المصري.

واتخذت الحكومة إجراءات للحد من الإنفاق وتشجيع المستثمرين على العودة للسوق المصري.

لكن تلك الإجراءات أثقلت كاهل المتسوقين ومثلت عبئا على دخولهم المثقلة أصلا.

وقال متسوق يدعى محمد عمران لتلفزيون رويترز ”الأسعار غالية جدا جدا طبعا في السوق. بس الناس مضطرية ..اللي بينزلوا يشتروا بيشتروا عشان هم موظفين وماعندهمش وقت. أما 90 في المئة من الشعب المصري متعود إن هو بيخبز في البيت. برده (أيضا) السمنة (السمن) غالية والزيت غالي والدقيق (الطحين) غالي وكل حاجة غالية. يعني حتى اللي بيخبزوا في البيت برده الأسعار غالية. في السوق 70 في المئة من الناس اللي نازلة تشتري منهم بيتفرج بس. بيشوف الأسعار بيتصدم بيمشي. واللي نازلة تشتري خمسة كيلو أربعة كيلو بتشتري كيلو .. اثنين كيلو .. من كل حاجة نصف كيلو. بس عشان هي عادات وتقاليد. عشان يرضي الأولاد يرضي الأطفال يرضي كده.“

وحول سبب شرائها كعكا وبسكويتا جاهزا للعيد قالت متسوقة تدعى حنان فرج ”طبعا بقى الصاجات والعجين وممكن بعد ما نعمله يطلع ناشف يطلع مش حلو. فطبعا إحنا بنستسهل بقه كل ده وبنيجي نجيب الكحك الجاهز على طول.“

وبالنسبة لمن لديهم وقت من المصريين فإن إعداد مخبوزات وحلويات العيد في المنزل ليس خيارا أرخص فقط لكنه نشاط ممتع أيضا لاسيما خلال شهر رمضان حيث يجتمع شمل الأسر والأصدقاء لتحضيرها للجميع.

وقالت ربة بيت من سكان القاهرة تدعى أم مروة ”أشتري ليه؟ دائما حاجة البيت نظيفة وحاجة جميلة أنت اللي بتفرح بعمايلها بايدك. ما أنا سهل إني أشتري من بره وأحطه بس مش حاسة بطعمه ولا بلذته. إنما لذته إن أنا أعجنه وأخبزه وأقعد قُدام الفرن وكل حاجته.“

ولا تقتصر المشاركة في عمل مخبوزات العيد على الجيران المسلمين فقط لكن المسيحيين أيضا يشاركون فيها. من هؤلاء امرأة مسيحية من سكان القاهرة تدعى أم إنجي قالت ”أنا فرحانة وبأشارك المسلمين. معاهم في الكعك.. في الفرحة.. في كل حاجة. إحنا أخوات مع بعضينا ومافيش فارق.“

وبعد أن يحضر النساء مخبوزاتهن ويشكلنها يجمعنها ثم يحملنها إلى فرن قريب لخبزها وتوزيعها على الجيران والأصدقاء في أيام العيد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below