العلاقات الدبلوماسية تساعد إسرائيل في تفريغ الانتقادات الدولية من مضمونها

Tue Jul 5, 2016 2:18pm GMT
 

من لوك بيكر

القدس 5 يوليو تموز (رويترز) - قبل أن تنشر الرباعية الدولية تقريرا في الأسبوع الماضي عن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني كان الدبلوماسيون يصفونه بأنه سيكون حاد اللهجة خاصة فيما يتعلق بإسرائيل وسياستها الاستيطانية.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ضاقت ذرعا باستمرار إسرائيل في انتهاك القانون الدولي الذي يعتبر كل المستوطنات المبنية على أرض محتلة غير قانونية.

ورغم أن روسيا العضو الرابع في الرباعية الدولية ربما تكون أكثر تحفظا فإن إسرائيل كانت مقبلة على مواجهة انتقادات حادة.

ووصلت هذه المخاوف إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال مسؤولون إنه عازم على إقناع الرباعية بتغيير موقفها. وطار نتنياهو إلى موسكو لمقابلة الرئيس فلاديمير بوتين والتقى بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري وبمسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موجيريني في روما.

وفي النهاية وبعد تأخير استمر أسابيع صدر التقرير معتدلا. ووجهت انتقادات لبناء إسرائيل للمستوطنات لكنها لم تصفها بأنها مخالفة للقانون. وكان التركيز الرئيسي على التحريض الفلسطيني.

ووصف محلل في المنطقة التأثير العام للتقرير بأنه "سخيف".

وهاج الفلسطينيون وماجوا. وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين إن الرباعية حاولت أن تساوي المسؤوليات بين شعب تحت الاحتلال وقوة احتلال عسكرية أجنبية. وأضاف أن المجتمع الدولي استسلم.

وثمة قدر لا بأس به من التعاطف مع هذا الرأي فيما بين عدد من الدبلوماسيين في الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة.   يتبع