أوباما وكلينتون يتبادلان الأدوار.. والرئيس يبدأ حشد الدعم لمنافسته السابقة

Tue Jul 5, 2016 1:20pm GMT
 

من جيف ميسون

واشنطن 5 يوليو تموز (رويترز) - تعهدت هيلاري كلينتون في خطاب التنازل عن سعيها لكسب ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية في يونيو حزيران 2008 ببذل كل ما بوسعها في سبيل وصول منافسها باراك أوباما إلى البيت الأبيض.. واليوم (الثلاثاء) يرد لها الجميل..

يبدأ أوباما اليوم الثلاثاء -بعد أشهر من الانتظار كانت خلالها كلينتون تخوض معركة ضد السناتور بيرني ساندرز للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها في انتخابات الرئاسة- المشاركة في حملة وزيرة خارجيته السابقة في جولة ستكون على الأرجح الأولى بين الكثير من الجولات لحث الناخبين على اختيار منافسته السابقة لتصبح خليفته.

وتبنى أوباما ترشيح كلينتون في الشهر الماضي في تسجيل مصور مؤثر للغاية أكد فيه أنه لا يوجد من يتمتع بمثل كفاءتها لهذا المنصب. غير أن ظهورا علنيا مشتركا بينهما تأجل بعد ذلك في أعقاب إطلاق النار في ناد ليلي للمثليين في أورلارندو بولاية فلوريدا.

وقال أوباما في التسجيل المصور "لقد شهدت عن قرب حكمها وصلابتها والتزامها بقيمنا. أنا معها. وكلي حماس. ولا يمكنني الانتظار للخروج وبدء الحملة من أجل هيلاري."

ويبدأ أوباما أولى مشاركاته في حملة كلينتون في ولاية نورث كارولاينا التي فاز بأصواتها في الانتخابات الرئاسية عام 2008 لكنه خسرها في انتخابات عام 2012. وترغب كلينتون في استعادة الولاية للديمقراطيين عام 2016.

وسيمثل ظهور الرئيس الأمريكي مع السيدة الأولى السابقة نهاية مرحلة من العلاقة المتقلبة التي بدأت ودية كزملاء في مجلس الشيوخ ثم تحولت إلى متوترة عندما تنافسا في سباق الرئاسة عام 2008 لتصبح مقربة مع تولي كلينتون منصب وزيرة الخارجية في إدارة أوباما.

وقال جوش إرنست يوم الجمعة "يقدر (أوباما) بشكل كبير صلابتها وهي تتعرض للانتقادات والتزامها بمجموعة من القيم التي يشاطرها إياها. هذه القيم هي ربما السبب الرئيسي التي من أجلها يعتقد الرئيس أنها (كلينتون) أفضل من يخلفه."

ويمثل تركيز أوباما على قوة شخصية كلنتون محاولة لحشد دعم المؤيدين الذين يعتبرونها غير جديرة بالثقة وهي نقطة ضعف يسعى المرشح المفترض للحزب الجمهوري دونالد ترامب إلى استغلالها.   يتبع