الأمم المتحدة تحذر من تجدد العنف الطائفي في العراق

Tue Jul 5, 2016 3:28pm GMT
 

جنيف 5 يوليو تموز (رويترز) - دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين العراق اليوم الثلاثاء إلى منع الجماعات التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية ضد تنظيم الدولة الإسلامية من الانتقام من المدنيين والكشف عن مصير مئات المفقودين.

ويقول شهود عيان إن قوات الحشد الشعبي الشيعية الداعمة للحكومة والتي ساعدت الجيش في استعادة الفلوجة من الدولة الإسلامية في أوائل يونيو حزيران الماضي اختطفت أكثر من 600 رجل وصبي من السنة الذين كانوا قد فروا لتوهم من المدينة.

وقال الأمير زيد في بيان إن حالات الاختفاء بالإضافة إلى أحد أعنف التفجيرات الفردية في العراق حتى الآن والذي وقع في بغداد يوم السبت "يزيد احتمال تجدد دائرة العنف الطائفي على نطاق واسع."

وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في وقت متأخر يوم السبت في منطقة تسوق. وأدى الهجوم إلى مقتل 175 شخصا على الأقل.

وأضاف الأمير زيد أن هناك قائمة تضم 643 مفقودا من الرجال والصبية بالإضافة إلى نحو 49 آخرين يعتقد أنهم أعدموا دون محاكمة أو عذبوا حتى الموت بينما كانت تحتجزهم كتائب حزب الله الشيعية المدعومة من إيران بعد استعادة الفلوجة.

ويعتقد زعماء العشائر أن هناك 200 آخرين لا يعرف مصيرهم.

وقال الأمير زيد "هذه تبدو أسوأ واقعة من نوعها- لكن ليست الأولى- التي تتعلق بميليشيات غير رسمية تقاتل إلى جانب القوات الحكومية ضد داعش (الدولة الإسلامية)."

وأوضح أن الحكومة تحقق في حالات الاختفاء ودعاها إلى الحيلولة دون تكرار الحوادث وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير مصطفى صالح)