تحقيق-مقتل أم في السعودية يفجر جدلا حول تراث ابن تيمية

Tue Jul 5, 2016 5:43pm GMT
 

من سامي عابودي

دبي 5 يوليو تموز (رويترز) - ربما أقدم توأمان في السعودية مدفوعان بمعتقداتهما الدينية على قتل أمهما بعد أن حاولت منعهما من الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في قضية أثارت حفيظة السعوديين المنزعجين من تنامي الفكر المتشدد.

وقع الحادث في 24 يونيو حزيران في مجتمع معروف بتوقير الكبير وأثار عاصفة من الجدل حول احتمال تأثر الابنين بفكر ابن تيمية الذي يعد نواة الفكر الوهابي بالسعودية.

وقال اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية في تصريحات لرويترز "الشيء الوحيد (الثابت) أنهما من معتنقي المنهج التكفيري. لا تزال القضية قيد التحقيق." وأحجم عن إعطاء مزيد من التفاصيل.

ولم تتمكن رويترز من الاتصال بالتوأمين البالغين من العمر 20 عاما ولا بمحاميهما أو أحد من أفراد الأسرة ولم يتسن لها التأكد من مصدر مستقل مما إن كانت الجريمة قد وقعت تأثرا بالدولة الإسلامية أو الفكر الديني أو ما قالته الأم بالفعل.

وبعد الجريمة أصدرت وزارة الداخلية بيانا قالت فيه إنه تم إلقاء القبض على التوأمين خالد وصالح العريني للاشتباه في إقدامهما على طعن أمهما (67 عاما) وأبيهما (73 عاما) وشقيقهما (22 عاما) في منزل الأسرة بالعاصمة الرياض.

وذكرت وسائل الإعلام السعودية أن الأم التي توفيت تأثرا بجروحها كانت قد اعترضت على انضمام ابنيها لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقالت وسائل الإعلام إن الأب والأخ في حالة حرجة بالمستشفى وإنه ألقي القبض على التوأمين أثناء محاولتهما الفرار عبر الحدود إلى اليمن.

ولم يتسن لرويترز التأكد من حالة أي من أفراد الأسرة أو مكان المشتبه بهما.   يتبع