أهداف مختلفة ودول مختلفة: صعوبة منع هجمات الدولة الإسلامية

Wed Jul 6, 2016 7:20am GMT
 

من وارن ستروبل وجون والكوت

واشنطن 6 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن هجمات دامية شهدتها مؤخرا أربع دول وارتبطت بتنظيم الدولة الإسلامية تبرز أوجه القصور في ما تقوده الولايات المتحدة من جهود لإضعاف قبضة التنظيم في سوريا والعراق ومدى صعوبة منع هجمات متفرقة في أنحاء العالم وفي غاية التباين من حيث اختيار الأهداف.

قال بول بيلار وهو محلل مخضرم بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية يعمل حاليا في جامعة جورج تاون "إنزال هزيمة منكرة بالرقة (عاصمة الدولة الإسلامية) من خلال القصف لن يوقف هذه الأمور."

وكثيرا ما وصف مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأشهر القليلة الماضية الضربات المميتة التي نفذتها الجماعة في أنحاء العالم بأنها رد مباشر على نجاح التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في طرد الجماعة من مساحات كبيرة في العراق وسوريا.

وقال المسؤولون الأمريكيون الحاليون والسابقون إنه رغم صحة ذلك الوصف جزئيا فإنه مبسط أكثر من اللازم ويقلل من مدى تأثير تنظيم الدولة الإسلامية خارج الأراضي التي يسيطر عليها.

وقال المسؤولون إن ما بذلته الجماعة السنية المتشددة من جهود لتجنيد الأنصار ومن دعاية موجهة خارج المناطق التي أعلنت الخلافة فيها يسبق بفترة طويلة خسارتها لمدن رئيسية في العراق مثل الفلوجة التي خسرتها مؤخرا.

وقال مسؤول أمريكي يراقب الجماعات الإسلامية المتشددة عن كثب "الأدلة تتزايد منذ بعض الوقت على أن تنظيم الدولة الإسلامية يوسع مجال نفوذه والدعاية سواء من خلال الإنترنت أو من خلال مبعوثين بعد أن اتضح له الثمن العسكري والاقتصادي للحفاظ على دولة الخلافة الأصلية ناهيك عن توسيعها."

قال بعض المحللين إن تنظيم الدولة الإسلامية بمظهره الجديد يصبح أكثر شبها بتنظيم القاعدة الذي ركز في المقام الأول على الهجمات الكبيرة بدلا من السعي للسيطرة على أراض.

وقال المسؤول الأمريكي إن بناء خلافة والحفاظ عليها ربما كان أكثر تكلفة مما أدرك تنظيم الدولة الإسلامية في البداية.   يتبع