إقليم خبي الأكثر تلوثا في الصين يعد بإصدار قانون للبيئة النظيفة

Wed Jul 6, 2016 5:34am GMT
 

شنغهاي 6 يوليو تموز (رويترز) - تعهد إقليم خبي في شمال الصين الذي توجد فيه سبع من المدن العشر الأكثر تلوثا بالضباب الدخاني في البلاد بمضاعفة جهوده لمعالجة مخاطر التلوث في أعقاب تقرير لوزارة البيئة يتهم الإقليم بالتقاعس عن كبح الصناعات التي تنتهك القانون.

وإقليم خبي -الذي يحيط بالعاصمة بكين والمسؤول عن حوالي ربع إنتاج الصين من الصلب- هو أحد الجبهات الأمامية في "الحرب على التلوث" التي تستهدف تهدئة قلق عام متزايد من التأثيرات البيئية لثلاثة عقود من نمو صناعي غير مقيد.

وقالت وزارة حماية البيئة في مايو أيار إن منتجي الصلب ومولدات الكهرباء التي تعمل بالفحم في خبي تنتهك القواعد الإرشادية للدولة بالاستمرار في التوسع في حين ان بعض الشركات المحلية متورطة أيضا في "ممارسات إحتيال" تستهدف الالتفاف على القواعد الخاصة بالتلوث.

وحددت الوزارة ما يصل إجمالا إلى 47 مشكلة أثناء جولة تفتيش استمرت شهرين في الإقليم وبدأت في نهاية العام الماضي وقالت إن بعض المناطق في الإقليم مستمرة في التدهور.

وقالت حكومة الإقليم في رد تفصيلي نشرته على موقعها الرسمي في وقت متأخر أمس الثلاثاء إنها ستعمل على "وضع الحماية البيئية في موضع أكثر بروزا" وشكلت فريقا خاصا لمعالجة المشكلات التي أبرزها تقرير وزارة حماية البيئة.

ووعدت حكومة الإقليم بعزل ومعاقبة موظفي الحكومة المحلية المسؤولين عن إنتاج الصلب غير القانوني وتعزيز الجهود للتحول من استخدام الفحم إلى الغاز الطبيعي الأنظف.

وكان الإقليم وعد في عام 2014 بخفض استهلاك الفحم بمقدار 40 مليون طن وتخفيض طاقة إنتاج الصلب بما يصل إلى 60 مليون طن بحلول عام 2017 .

ووفقا لبيانات رسمية لعام 2015 فإن سبعا من المدن العشر الأكثر تلوثا بالضباب الدخاني تقع في خبي وهو نفس العدد المسجل في 2014 على الرغم من تباطؤ اقتصادي وحملة لخفض طاقة الانتاج الصناعي.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)