عائلات ضحايا حرب العراق تأمل أن يدين تحقيق بريطاني رئيس الوزراء الأسبق بلير

Wed Jul 6, 2016 7:46am GMT
 

من مايكل هولدن

لندن 6 يوليو تموز (رويترز) - تعلن بريطانيا اليوم الأربعاء نتيجة طال انتظارها لتحقيق تجريه بشأن حرب العراق ويأمل منتقدو غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة أن يدين التقرير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في حين تخشى عائلات بعض الجنود القتلى أن يبرأه.

وستعلن النتيجة بعد سبعة أعوام من التحقيقات التي بدأت بعد انسحاب آخر قوات قتالية بريطانية من العراق. والتقرير من 2.6 مليون كلمة وسيتضمن تفاصيل عن الاتصالات التي جرت بين بلير والرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الابن بشأن غزو العراق عام 2003.

وما زال العراق في حالة فوضى حتى اليوم ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات كبيرة من الأراضي في البلاد وقُتل 250 شخصا يوم السبت في أسوأ تفجير بسيارة ملغومة تشهده العاصمة العراقية بغداد منذ أن أطاحت قوات التحالف بصدام حسين.

والغرض من التحقيق هو أن تتعلم الحكومة البريطانية الدروس من غزو العراق والاحتلال الذي تلاه والذي قُتل خلاله 179 جنديا بريطانيا.

وسيدرس معارضو قرار بلير الانضمام للحرب بعناية تقييم التقرير للمبررات التي ساقها بلير لخوض الحرب. وآنذاك قال بلير إن معلومات مخابراتية أوضحت أن صدام يمتلك أسلحة دمار شامل إلا أنه بعد الغزو تبين أن ذلك غير صحيح.

وقال ريج كيز وابنه من بين الجنود البريطانيين الذين قتلوا في الحرب والذي رشح نفسه ضد بلير في الانتخابات البرلمانية عام 2005 لتلفزيون رويترز "لقد ضُللت. ضللوا الإعلام والعائلات والبرلمان والجميع."

ولكنه قال إنه يخشى أن يجري تخفيف لهجة التقرير إذ أن من يواجهون انتقادات سمح لهم بالرد قبل إعلان النتيجة.

ونفى بلير دوما الإيحاءات بأنه تصرف بعدم نزاهة. وقالت متحدثة باسمه إنها لن تعلق إلى أن تعلن نتيجة التحقيق.   يتبع