رفض بعض العائلات الماليزية تطعيم أبنائها يؤجج من مخاوف انتشار الأمراض

Wed Jul 6, 2016 8:13am GMT
 

كوالالمبور 6 يوليو تموز (رويترز) - يسقط المزيد من الأطفال ضحايا للأمراض المعدية في ماليزيا التي تقطنها أغلبية مسلمة الأمر الذي يثير قلق السلطات الصحية في البلاد مع رفض أولياء أمور الأطفال برامج التطعيم خشية أن تكون اللقاحات المستخدمة تنتهك الشريعة الإسلامية.

ولقي خمسة أطفال حتفهم في يونيو حزيران إثر إصابتهم بالدفتيريا وهو مرض يمكن الوقاية منه بالتطعيم الأمر الذي أثار غضب الأطباء وأدى إلى ظهور دعوات بأن تصدر السلطات الدينية في البلاد فتاوى تحث المسلمين على تطعيم أبنائهم.

وقال وزير الصحة س.سوبرامانيام لرويترز في مقابلة "نخشى أنه إذا تركنا الأمر دون السيطرة عليه فعلى المدى البعيد قد يؤثر ذلك بشكل كبير على الأمة بأكملها."

ورغم أن السلطات الدينية تخلت عن شرط الحلال إذا لم تتوفر اللقاحات المناسبة إلا أن المخاوف تضاعفت في الآونة الأخيرة من أن تكون بعض اللقاحات تحتوي على عناصر يحرمها الإسلام مثل الحمض النووي لخنازير.

وقال طبيب الأطفال موسى محمد نور الدين إن هناك الكثير من التضليل وسط المسلمين في ماليزيا خاصة بين الملاي العرقيين الذين يمثلون 61 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة ومن بينهم أقليات من الصينيين العرقيين والهنود.

وأضاف موسى وهو أيضا عضو باتحاد الجمعيات الطبية الإسلامية الماليزي "أشعر بالانزعاج والحزن لأن بعض معلمي الدين ينشرون شائعات عن أن اللقاحات تحتوي على تركيبة غير مسموح بها وفق الشريعة الإسلامية."

وقال سوبرامانيام إن القليل من العائلات فقط رفضت اللقاحات إلا أن العدد زاد عن الضعف خلال السنوات الثلاث المنصرمة ليصل إلى 1541 في عام 2015 الأمر الذي أدى إلى زيادة الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن الطريق التطعيم مثل الدفتيريا والحصبة. (إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)