عنف الإسلاميين يزيد أعباء استضافة اللاجئين في دولة فقيرة

Wed Jul 6, 2016 10:23am GMT
 

من جو بافير

ديفا (النيجر) 6 يوليو تموز (رويترز) - على عكس ما يلقاه كثيرون من الضحايا الفارين من عنف الإسلاميين إلى أوروبا وجد أبا علي استقبالا افريقيا حارا أقرب كثيرا من وطنه. غير أن حسن الضيافة في استقبال اللاجئين بجنوب النيجر حيث قبلته أسرة محلية كأخ من أفرادها بلغ أقصاه الآن.

فقد علي الذي يعمل ميكانيكيا ويبلغ من العمر 45 عاما بيته في نيجيريا المجاورة قبل عامين عندما فر من مقاتلي جماعة بوكو حرام الذين قتلوا أصدقاءه وجيرانه.

وعبر الحدود إلى النيجر خامس أفقر دول العالم ليصبح واحدا من اللاجئين الكثيرين الذين يعيشون بين أهل المنطقة ممن يملكون بالكاد ما يقتات به أطفالهم في كثير من الأوقات.

غير أن تصاعد العنف منذ الشهر الماضي أدى إلى نزوح عشرات الآلاف ليمثل اختبارا لمدى استعداد السكان لاستقبالهم بالأذرع المفتوحة المعتادة في منطقة ديفا بالنيجر حيث الضغوط شديدة بسبب نقص الغذاء والماء.

وبدأ التنافس على الموارد الشحيحة يتسبب في احتكاكات وظهر خطر حدوث اضطرابات عرقية.

وجد علي درجة من الأمن في منطقة ديفا حيث الرمال الساخنة التي تنمو فيها أشجار متفرقة وتعيش فيها الحمير وذلك بفضل أدامو موموني ذلك الغريب الذي استقبله حين لم يكن يملك شيئا.

قال علي والدموع تطفر من عينيه وتسيل على خديه "أصبح هو أسرتي. لولاه لما كان لي أحد هنا." كانت الكلمات تخرج من فمه بصوت يكاد لا يصل إلى الآذان وسط ثغاء الماعز التي ترعى في مساحة صغيرة من الأرض منحه إياها موموني.

وتقول الأمم المتحدة إن 2.4 مليون شخص نزحوا عن ديارهم بسبب الحملة التي بدأتها بوكو حرام قبل سبع سنوات لإقامة إمارة إسلامية وامتدت خارج حدود نيجيريا إلى النيجر وتشاد والكاميرون.   يتبع