6 تموز يوليو 2016 / 14:07 / منذ عام واحد

تلفزيون- لجنة تحقيق بريطانية: الأسس القانونية لغزو العراق "ليست مُرضية"

الموضوع 3156

المدة ‭‭ ‬‬5.09‭‭ ‬‬دقيقة

لندن في بريطانيا

تصوير في 6 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر ممثل شبكات بريطانية/ تلفزيون رويترز/ آي.تي.إن

القيود جزء غير متاح في كل القنوات البريطانية والعالمية التي تبث في المملكة المتحدة وفي أو في إيرلندا على سكاي/فيرجين/بريفيو وبالنسبة لبي.بي.سي/سكاي غير متاح عبر أي وسيلة إعلام في أنحاء العالم. وبالنسبة للاستخدام الرقمي جزء غير متاح في مواقع إلكترونية بريطانية وجميع المواقع الموجهة أساسا للمملكة المتحدة وأيرلندا. وفيما يتعلق بالهواتف المحمولة غير متاح في أنحاء العالم ولا يجوز استخدام اللقطات مطلقا بعد 30 يوما. ولإعادة الاستخدام يرجى الاتصال بقسم المبيعات في آي.تي.إن.

يُرجى الالتزام بشكل مفصل بالقيود الواردة في النسخة الانجليزية للموضوع

القصة

وجهت لجنة بريطانية تولت التحقيق في حرب العراق انتقادا شديدا اليوم الأربعاء (6 يوليو تموز) لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وحكومته بسبب المشاركة في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة دون أسس قانونية مُرضية أو تخطيط مناسب.

ولم يذهب التقرير الذي طال انتظاره لحد القول بأن التحرك العسكري كان غير قانوني وهو موقف من المؤكد أن يُصيب الكثيرين من منتقدي بلير بخيبة أمل.

وقال رئيس لجنة التحقيق جون تشيلكوت في كلمة عرض فيها نتائج التحقيق ”انتهينا إلى أن الظروف التي تقرر خلالها أن هناك أساسا قانونيا للتحرك العسكري لم تكن مرضية على الإطلاق.“

وقال تقرير تشيلكوت إنه لم يكن هناك تهديد وشيك من صدام في مارس آذار عام 2003 وإنه كان يجب توقع الفوضى التي عمت العراق والمنطقة فيما بعد الغزو.

وقال التقرير إن بريطانيا انضمت لغزو العراق دون أن تستنفد الخيارات السلمية وإنها قللت من شأن عواقب الغزو وإن التخطيط له كان غير ملائم على الإطلاق.

وأعلنت النتيجة بعد سبعة أعوام من التحقيقات التي بدأت بعد انسحاب آخر قوات قتالية بريطانية من العراق. ويتألف التقرير من 2.6 مليون كلمة ويتضمن تفاصيل عن الاتصالات التي جرت بين بلير والرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الابن بشأن غزو العراق عام 2003.

وقال تشيلكوت ”أصبح من الواضح الآن أن السياسة بشأن العراق وضعت على أساس معلومات مخابرات وتقييمات مغلوطة لم تفند رغم أنه كان يجب أن يحدث ذلك.“

ورفض التقرير وجهة نظر بلير بأن المشاكل التي حدثت في العراق بعد الغزو لم يكن من الممكن توقعها مقدما.

وقال تشيلكوت إن ”الأساس المحدد الذي اتخذ بموجبه السيد بلير هذا القرار ليس واضحا.“

وأضاف أن تصريحات بلير أمام البرلمان في 2002 بشأن الخطر الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة وملف المعلومات الذي طرح على الرأي العام قُدم ”بيقين غير مبرر“.

وما زال العراق في حالة فوضى حتى اليوم ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات كبيرة من الأراضي في البلاد. وقُتل 250 شخصا يوم السبت في أسوأ تفجير بسيارة ملغومة تشهده العاصمة العراقية بغداد منذ أن أطاحت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بصدام حسين.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below