مقدمة 1-أوباما يغير موقفه ويقول إنه سيبقى 8400 جندي أمريكي بأفغانستان حتى 2017

Wed Jul 6, 2016 9:03pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات وتعليق الرئيس الأفغاني)

من جيف ميسون وجوناثان لانداي

واشنطن 6 يوليو تموز (رويترز) - علق الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الأربعاء خططا لخفض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى النصف بحلول نهاية العام وقال إنه سيأمر ببقاء 8400 جندي هناك حتى نهاية فترة ولايته في يناير كانون الثاني وسيترك لخلفه تحديد مسار ما بعد ذلك.

وأقر أوباما بأن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال غير مستقر وأن قوات طالبان تكسب بعض الأراضي وقال إنه أجل خططا لخفض عدد القوات الأمريكية من المستوى الحالي البالغ 9800 إلى 5500 بحلول نهاية عام 2016. لكن خطته لا تزال تدعو إلى خفض مقداره 1400 جندي الأمر الذي واجه انتقادات من الجمهوريين في الكونجرس.

وعندما تولى أوباما منصبه في أول فترة ولاية له في عام 2009 تعهد بتقليص حجم حربي الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان. لكنه اضطر إلى إعادة قوات أمريكية إلى العراق والإبقاء على آلاف الجنود في أفغانستان بعد أكثر من 14 عاما ونصف العام من الحرب.

وقال أوباما في كلمة بالبيت الأبيض وإلى جواره وزير الدفاع آشتون كارتر والجنرال جو دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية "المهام القليلة الموكلة لقواتنا لن تتغير. يبقى تركيزهم على دعم القوات الأفغانية وملاحقة الإرهابيين."

وقال أوباما الذي تنتهي رئاسته في 20 يناير كانون الثاني إن التحرك "يضع خليفتي في أفضل موضع لاتخاذ قرارات مستقبلية بشأن وجودنا في أفغانستان" و"يضمن أن خليفتي لديه الأساس الصلب لتقدم مستمر في أفغانستان فضلا عن المرونة في مواجهة تهديد الإرهاب وهو يتطور."

وأشار أوباما إلى أنه أنهى المهمة القتالية الأمريكية في أفغانستان في عام 2014. لكنه أجل مرارا سحب القوات الأمريكية المتبقية. وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي أعلن أوباما أنه سيعمل على إبطاء وتيرة الانسحاب المزمع لينقل على نحو فعال المهمة لخليفته الذي سيختاره الناخبون الأمريكيون في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن طالبان تسيطر الآن على مساحة من الأراضي في أفغانستان أكبر من أي وقت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001. ولتنظيم الدولة الإسلامية أيضا وجود محدود في أفغانستان.   يتبع