رئيس مجلس النواب الأمريكي يطلب رسميا حرمان كلينتون من الإطلاع على المعلومات السرية

Thu Jul 7, 2016 2:31pm GMT
 

واشنطن 7 يوليو تموز (رويترز) - أفادت رسالة نشرت اليوم الخميس أن رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان طلب رسميا من مدير المخابرات الوطنية جيمس كلابر عدم إطلاع المرشحة الديمقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون على أي معلومات سرية خلال الحملة الانتخابية.

وقال ريان في رسالته لكلابر إن حرمان كلينتون من الإطلاع على المعلومات السرية خلال حملتها الانتخابية سيكون عقابا مناسبا لتعاملها غير اللائق مع رسائل البريد الإلكترونية السرية عندما كانت وزيرة الخارجية.

وعادة ما يطلع المرشحون للرئاسة على معلومات سرية بمجرد ترشيحهم بشكل رسمي.

وألقت مسألة استخدام كلينتون لخوادم بريد إلكتروني خاصة خلال توليها منصبها بظلال على حملتها الانتخابية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني وأثارت تساؤلات بين الناخبين بشأن مدى مصداقيتها ومنحت منافسها الجمهوري دونالد ترامب فرصة للهجوم عليها.

وتأتي رسالة ريان فيما سيحصل الجمهوريون في الكونجرس على فرصتهم لإمطار مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي بالأسئلة عندما يدلي بشهادته أمام الكونجرس اليوم لتفسير قراره التوصية بعدم توجيه اتهامات جنائية لكلينتون بعد تحقيق استمر عاما بشأن إدارتها لرسائل بريد إلكتروني سرية خلال فترة ولايتها.

وستكون شهادة كومي أمام لجنة الإشراف التابعة لمجلس النواب الساعة 1400 بتوقيت جرينتش هي المرة الأولى التي يُساءل فيها علنا منذ إعلانه الأسبوع الماضي بأن مكتب التحقيقات الاتحادي لن يوصي بتوجيه الاتهامات لكلينتون. وقالت وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينش إنها قبلت توصية مكتب التحقيقات الاتحادي وستدلي بشهادتها أمام جلسة منفصلة يوم الثلاثاء المقبل.

وقال كومي يوم الثلاثاء إن 110 رسائل بريد إلكتروني سرية مرت عبر الخوادم التي تستخدمها كلينتون ولم يتم حفظها في خوادم حكومية مؤمنة. وانتقد كومي كلينتون بسبب تعاملها مع معلومات سرية والذي وصفه بأنه يتسم "بالإهمال الشديد" لكنه قال إنه لا يوجد مدع عاقل سيوجه لها أو لموظفيها اتهامات جنائية.

وقالت حملة كلينتون إنها سرت لإعلان مكتب التحقيقات الاتحادي ووصفت الدعوة التي قادها الجمهورية لمساءلة كومي بأنها "خدعة ممولة من دافعي الضرائب" تهدف إلى الإضرار بكلينتون على المستوى السياسي.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)