غضب بين الفلسطينيين بعد تشديد إسرائيل إجراءات الأمن قرب الخليل

Thu Jul 7, 2016 4:01pm GMT
 

من سليمان جاد

بني نعيم (الضفة الغربية) 7 يوليو تموز (رويترز) - كثفت إسرائيل إجراءات الأمن في الضفة الغربية المحتلة منذ أن قتل فلسطيني فتاة يهودية (13 عاما) في مستوطنة الأسبوع الماضي ونشرت مزيدا من الجنود وأقامت المزيد من حواجز الطرق قرب مدينة الخليل.

وتركز الاهتمام على بلدة بني نعيم شرقي الخليل وهي البلدة التي جاء منها قاتل الفتاة وهو صبي (19 عاما) طعنها وهي نائمة. وقتل الصبي بالرصاص.

لكن بعد يوم من مقتلها قتل أب يهودي كان يقود سيارته مع بناته بالرصاص. ويشتبه أيضا في أن مهاجمه الذي لا يزال طليقا ينحدر من بني نعيم.

والحملات الأمنية شائعة في الضفة الغربية لكنها تمثل مشكلة بالنسبة للجيش الإسرائيلي تتمثل في كيفية فرض إجراءات صارمة تطمئن المستوطنين ولا تثير غضب الفلسطينيين وتذكي أعمال العنف.

وقال أوري كارزين المسؤول عن الجالية اليهودية في الخليل حيث يعيش نحو ألف مستوطن يحميهم جنود إسرائيليون بين نحو 230 ألف فلسطيني "العقاب الجماعي ليس أمرا غير أخلاقي أو غير مشروع... ينبغي أن يطبق عندما تتعامل مع خطر حقيقي يهدد الحياة."

وعند مدخل بني نعيم يقوم جندي إسرائيلي بتفتيش رجل فلسطيني بينما يشير آخر لسيارات بأن تستدير وتعود أدراجها.

ويضطر السكان الآن لسلوك طرق التفافية للوصول إلى الخليل ويتركون سياراتهم عند نقاط التفتيش ويكملون طريقهم سيرا على الأقدام.

قال رعد نصار (49 عاما) والذي جرى إيقافه عند نقطة تفتيش وهو يحمل تلفازا حصل عليه هدية من مديره اليهودي "عمليات الإغلاق هذه تؤثر على الجميع.. ليس هذا هو السبيل لتحقيق السلام."   يتبع