مشرعون أمريكيون ينتقدون إدارة أوباما لاختفاء سجين سابق من جوانتانامو

Thu Jul 7, 2016 8:24pm GMT
 

من باتريشيا زنجريل

واشنطن 7 يوليو تموز (رويترز) - انتقد مشرعون أمريكيون بشدة إدارة الرئيس باراك أوباما اليوم الخميس لاختفاء محتجز سابق بسجن جوانتانامو وطالبوا بوقف ترحيل المحتجزين من السجن خشية أن يشن سجناء سابقون هجمات على الأمريكيين.

وعبر المشرعون أيضا عن القلق من تقارير تفيد بأن جهاد دياب وهو سوري ضمن ستة محتجزين أعيد توطينهم في أوروجواي في ديسمبر كانون الأول 2014 قد اختفى وربما يكون الآن في البرازيل.

ويعمل أوباما على إغلاق السجن العسكري الأمريكي في خليج جوانتانامو الذي احتجزت به السلطات الأمريكية المشتبه بارتكابهم أعمالا إرهابية لمدة 15 عاما وذلك بترحيل المحتجزين الذين لا يمثلون تهديدا أمنيا لدول أخرى.

ويخشى المشرعون الجمهوريون من أن تكون إدارة أوباما متلهفة بشدة على إغلاق السجن قبل مغادرته منصبه في يناير كانون الثاني وذلك بترحيل المحتجزين إلى بلدان لا تضمن عدم عودتهم إلى ميدان المعركة والانضمام إلى جماعات متشددة تستهدف أمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة.

وقال جو ويلسون عضو مجلس النواب وهو جمهوري من ساوث كارولاينا أمام جلسة للجنة العلاقات الخارجية بالمجلس "أنتم تتحدثون عن محتجزين لديهم كل نية لقتل عائلات أمريكية". وبحثت الإدارة إرسال محتجزين من جوانتانامو إلى سجن في ساوث كارولاينا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز أن دياب قال الشهر الماضي إنه ذاهب لفترة اعتكاف ديني تستمر حتى الأسبوع القادم لكن تعذر الاتصال به سواء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

وذكرت الصحيفة أن بعض المسؤولين في أوروجواي قالوا منذ ذلك الحين إنهم فقدوا أثر دياب وأشاروا إلى أنه ربما سافر إلى البرازيل.

وقال الجمهوري إد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب "كثير من الدول لا تستطيع النهوض بالمهمة... ومع ذلك ترسل الإدارة إرهابيي جوانتانامو إلى هذه الدول بشكل أو بآخر."

ويصر كثير من الجمهوريين على أن السجن وسيلة ضرورية للتعامل مع المشتبه بهم الذين يشكلون تهديدا للولايات المتحدة. ودعا دونالد ترامب المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 إلى توسيع السجن. (اعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)