ألمانيا تقول إن قوى في إيران تحاول نسف الاتفاق النووي

Fri Jul 8, 2016 2:50pm GMT
 

برلين 8 يوليو تموز (رويترز) - في رد فعل على تقارير مخابرات ألمانية أفادت بأن إيران تسعى للحصول على تكنولوجيا نووية في ألمانيا قالت برلين اليوم الجمعة إن قوى بعينها في إيران ربما تكون تسعى لتقويض الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الغرب.

وقالت وكالة المخابرات الداخلية الألمانية في تقريرها السنوي إن جهودا إيرانية للحصول على تكنولوجيا بطريقة غير مشروعة خاصة بالمجال النووي استمرت "على مستوى عال" في 2015.

وقال تقرير منفصل صادر عن وكالة المخابرات في ولاية نورد راين فستفاليا هذا الأسبوع إنها سجلت 141 محاولة للحصول على تكنولوجيا لأغراض الانتشار النووي العام الماضي وإن ثلثي هذه المحاولات ترتبط بإيران.

ولدى سؤاله عن هذه التقارير اليوم الجمعة قال مارتن شيفر المتحدث باسم وزارة الخارجية إن ألمانيا تتوقع أن تلتزم إيران بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي يضع قيودا على نقل الأسلحة.

لكنه أشار أيضا إلى أن محاولات الشراء ربما يكون مصدرها قوى في إيران تعارض الاتفاق النووي الذي ابرم العام الماضي ووافقت طهران بموجبه على الحد من أنشطة برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية عليها.

وقال شيفر "هناك قوى داخل إيران ترى سياسات رئيس الدولة ووزير الخارجية شوكة في حلقها. ربما تحاول بطريقة أو أخرى تقويض أو نسف الاتفاق النووي وتطبيع العلاقات بيننا وبين إيران. لكننا نراقب هذا عن كثب."

وقال شيفر إن ألمانيا لديها "قدر كبير من الثقة" بالرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف ولديها انطباع بأن طهران تبذل أقصى ما في وسعها للالتزام بالاتفاق الذي أنهى مواجهة مع الغرب استمرت 12 سنة بشأن البرنامج النووي.

وأبدى الزعيم الأعلى الإيراني آيه الله علي خامنئي -الذي يفوق نفوذه المسؤولين المنتخبين في البرلمان أو الرئاسة- دعمه التام للاتفاق النووي.

لكن الحلفاء المتشددين لخامنئي -ومن بينهم الحرس الثوري الإيراني- يشعرون بالقلق من فقد سيطرتهم على السلطة بالانفتاح على الغرب وانتقدوا مرارا السياسة الخارجية للرئيس روحاني.   يتبع