حلف الأطلسي يتسلم قيادة الدرع الصاروخية التي أقامتها أمريكا وسط شكوك روسية

Fri Jul 8, 2016 5:49pm GMT
 

من روبن إيموت ويجانه توربتي

وارسو 8 يوليو تموز (رويترز) - يتولى حلف شمال الأطلسي قيادة منظومة الدفاع الصاروخي التي أقامتها الولايات المتحدة في أوروبا اعتبارا من اليوم الجمعة بعدما نجحت فرنسا في الحصول على ضمانات بأن النظام الذي تكلف بناؤه مليارات الدولارات لن يكون تحت السيطرة المباشرة لواشنطن.

وتعد الدرع الصاروخية -وتوصف بأنها تهدف للتصدي لأي ضربة من "دولة مارقة" على مدن أوروبية- أحد أكثر جوانب الدعم العسكري الأمريكي لأوروبا حساسية. وتقول روسيا إن واشنطن تقصد بهذه المنظومة إضعاف ترسانتها النووية لكن الولايات المتحدة تنفي هذا الاتهام.

وقال مسؤول بحلف شمال الأطلسي مشيرا لقمة الحلف المنعقدة في وارسو اليوم الجمعة "القادة سيتفقون على بدء تشغيل الدفاع الصاروخي بشكل مبدئي."

وأضاف "سيعني هذا أن السفن الأمريكية الراسية في إسبانيا وأنظمة الرادار الموجودة في تركيا وقاعدة الدفاع الصاروخي في رومانيا ستعمل معا تحت قيادة الحلف."

وأكد ذلك مسؤول آخر من الحلف وقال إن "الشروط مستوفاة" لوضع المنظومة الدفاعية تحت راية حلف شمال الأطلسي.

وتشعر روسيا بغضب لاستعراض القوة بهذه الطريقة من قبل الولايات المتحدة في دول أوروبا الشرقية الشيوعية السابقة.

وتأمل واشنطن أن يؤدي تسليم القيادة إلى الحلف لتهدئة المخاوف الروسية. وينظر إلى الأعضاء الأوروبيين بحلف شمال الأطلسي على أنهم لن يجنوا شيئا من استفزاز روسيا موردة الطاقة الرئيسية لهم.

وسيعهد للدول الأوروبية الأعضاء في الحلف بالمسؤولية عن تمويل بعض نفقات المنظومة والإضافة إليها في المستقبل.   يتبع