8 تموز يوليو 2016 / 19:12 / منذ عام واحد

مقدمة 1-راونيتش ينهي مساعي فيدرر ويتأهل لأول نهائي كبير

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

لندن 8 يوليو تموز (خدمة رويترز الرياضية العربية) - جعل ميلوش راونيتش السويسري روجيه فيدرر يشعر بتقدمه في السن اليوم الجمعة عندما سدد اللاعب الكندي الذي يتميز بتسديداته الدقيقة ضربات إرسال تجاوزت سرعتها 225 كيلومترا في الساعة ليطيح ببطل ويمبلدون سبع مرات ويتأهل لنهائي بطولة كبرى للمرة الأولى بعد مباراة من خمس مجموعات في قبل نهائي بطولة ويمبلدون.

وبدا أن راونيتش في طريقه للخروج من البطولة بعدما كان فيدرر متفوقا بمجموعتين لواحدة و15-40 في الشوط الخامس من المجموعة الرابعة لكنه تمكن بطريقة ما من تعديل النتيجة ليفوز 6-3 و6-7 و4-6 و7-5 و6-3 ويصبح أول كندي يتأهل لنهائي منافسات الفردي ببطولة كبرى.

وقال المصنف السادس الذي سيواجه آندي موراي في النهائي بطل 2013 غدا الأحد ”إنها عودة رائعة بالنسبة لي في النتيجة. كنت أعاني خلال المجموعتين الثالثة والرابعة.. كان يقدم مستوى جيدا حقا وفي انفراجة بسيطة تمكنت من قلب الوضع والفوز.“

وأضاف ”إنها مباراة رائعة.. ينتابني شعور رائع.“

وكان يبدو أن راونيتش في طريقه للخسارة في قبل النهائي للمرة الثانية في ثلاث سنوات أمام فيدرر البالغ عمره 34 عاما لكنه ظل في المباراة.

وبعد انقاذ فرصتين لكسر إرساله في الشوط الخامس تمكن راونيتش من انقاذ فرصة ثالثة في الشوط التاسع بينما أنقذه إرساله الصاعق من المتاعب مجددا.

وبدا أن المباراة تتجه إلى شوط فاصل في المجموعة الرابعة بعدما تقدم فيدرر 40-صفر في الشوط 12 لكن بعد يومين من تصريح شجاع للسويسري بأن ”ضربة إرسالي الثانية دائما ما تكون حاضرة بالنسبة لي.. لا تخذلني أبدا“ فإنها خذلته هذه المرة.

وارتكب خطأين مزدوجين متتاليين منحا التعادل لراونيتش في الشوط وأنقذ فيدرر فرصتين سنحتا لراونيتش للفوز بالمجموعة - بإرسال قوي وضربة ناجحة - لكن حظه نفد في الفرصة الثالثة.

ومنحت ضربة خلفية قوية راونيتش الفوز بالمجموعة الرابعة ليرفع قبضته تجاه طاقمه التدريبي بينما ظل فيدرر يلوم نفسه على اهدار المجموعة.

وقال راونيتش ”كانت كل الأمور تسير في صالح فيدرر لكن لا يمكن أن تتوقع أن يستمر الحال بهذه الطريقة.“

وطلب المصنف الثالث والحاصل على 17 لقبا في البطولات الأربع الكبرى - والذي كان على وشك خوض عاشر مجموعة في ثلاثة أيام - دخول المعالج ليحصل على تدليك لأطرافه لكن حالته الذهنية كان لا خلاص منها.

وبعد أربعة أشواط في المجموعة الخامسة وبينما كان التعادل سائدا في الخامس اندفع فيدرر للحاق بكرة على الطائر لعبها راونيتش ليجد نفسه منبطحا ووجهه للأسفل على الأرضية العشبية التي يفضلها.

وظل اللاعب السويسري مستلقيا لما بدا أنه دهر قبل أن يقف على قدميه ويتوجه إلى مقعده بدلا من الخط الخلفي.

وبدأت الجماهير تطلق ضحكات مكتومة وتساءلت عما اذا كان فيدرر جلس اعتراضا لكنه في حقيقة الأمر طلب دخول المعالج مجددا لمعالجة ساقه اليسرى.

وتمكن السويسري الذي كان يسعى للتأهل لنهائي البطولة للمرة 11 - وهو رقم قياسي - من انقاذ فرصة كسر إرساله لكن راونيتش رفض السماح له بالافلات وكسر الإرسال بعد أربع نقاط ليتقدم 3-1.

ومنذ هذه اللحظة تحدد الفائز فبعد تسديد 23 ضربة إرسال ساحقة تجاوز أسرعها 231 كيلومترا في الساعة حجز راونيتش مقعده في النهائي بعدما سدد فيدرر كرة تجاوزت الخط الخلفي معلنة نهاية مباراة استمرت ثلاث ساعات و25 دقيقة.

وقال فيدرر بعدما خسر قبل نهائي ويمبلدون للمرة الأولى في 11 مرة ”هذه الهزيمة مؤلمة بالطبع لأن الفرصة سنحت لي للفوز. كنت قريبا للغاية.“ (اعداد طه محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد ماهر)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below