الصراع بين جريزمان ورونالدو يتجدد بعد ستة أسابيع

Sat Jul 9, 2016 7:50am GMT
 

من جون ايريش

مرسيليا (فرنسا) 9 يوليو تموز (خدمة رويترز الرياضية العربية) - عندما يلتقي منتخبا فرنسا والبرتغال غدا الأحد في نهائي بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم ستعتمد النتيجة على الأرجح على أداء كريستيانو رونالدو وأنطوان جريزمان في ثاني نهائي يجمعها في بطولتين أوروبيتين في غضون ستة أسابيع.

وقاد البرتغالي رونالدو فريقه ريال مدريد للقب دوري أبطال أوروبا في نهاية مايو أيار الماضي بعدما أهدر منافسه الفرنسي جريزمان ركلة جزاء لفريقه أتليتيكو مدريد جار ريال في العاصمة الاسبانية.

وتجاوز المهاجم الفرنسي بالتأكيد إحباطه السابق إذ يتصدر هدافي البطولة الأوروبية حاليا بستة أهداف بينها اثنان يوم الخميس الماضي في الفوز على ألمانيا بطلة العالم.

وسيحتاج فرناندو سانتوس مدرب البرتغال لقطع خطوط الإمدادات عن المهاجم الذي تطلق عليه كل فرنسا اسم "السيد جريزمان" تعبيرا عن الاحترام رغم ملامح وجهه الطفولية.

وخلال مباراة ويلز منحت البرتغال جاريث بيل صانع اللعب الويلزي المساحة الكافية لصنع الفرص لكن أداء الفريق تأثر بغياب الإبداع عن خط الوسط أكثر من تأثره بقوة البرتغال.

وهذا الوضع لن يكون موجودا أمام فرنسا التي تملك أسلحة أكبر.

وحتى لو نجحت البرتغال في السيطرة على جريزمان فأنه يمكن لديميتري باييه الذي تألق خلال الجولات الماضية تغيير دفة المباراة في ثوان.

كما أثبت المهاجم اوليفييه جيرو قدرته على مساعدة الدفاع ومنح المساحة لزملائه من حوله.   يتبع