التصخم الضعيف والتوقعات العالمية ينبئان بمزيد من التحفيز في الصين

Sun Jul 10, 2016 11:33am GMT
 

بكين 10 يوليو تموز (رويترز) - عزز التضخم الضعيف في الصين ومخاوف مجموعة العشرين من أن الانتعاش العالمي مازال غير مبشر وجهات نظر بعض خبراء الاقتصاد بأنه قد تكون هناك حاجة لمزيد من الحوافز الحكومية من أجل دعم الصين ثاني أكبر اقتضاد في العالم.

وأظهرت بيانات نشرت اليوم الأحد أن مؤشر أسعار المستهلكين في الشهر الماضي ظل أدنى من الهدف الرسمي البالغ نحو ثلاثة بالمئة للعام الحالي مما يؤكد استمرار ضعف الطلب المحلي.

وقال المكتب الوطني للاحصاءات في الصين إن مؤشر أسعار المستهلكين صعد 1.9 بالمئة في يونيو حزيران مقارنة بنفس الفترة قبل عام بينما كانت الزيادة اثنين بالمئة في مايو أيار. وأظهر استطلاع رأي لرويترز أن المحللين توقعوا زيادة 1.8 بالمئة.

وعلى خلفية المعدل الضعيف لنمو الأسعار استمر ضعف التجارة العالمية ومعاناة الصين مع مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية خاصة في قطاعي الفحم والصلب والشركات المثقلة بالديون. وخارجيا تواجه الصين انتعاشا عالميا وصفه وزير تجارتها أمس السبت بأنه "معقد وغير مبشر".

وخفض البنك المركزي الصيني سعر الفائدة في 23 أكتوبر تشرين الأول الماضي للمرة السابعة منذ نهاية 2014.

وحدد قادة الصين هدفا لنمو اقتصادي بين 6.5 وسبعة بالمئة لعام 2016. وحقق الاقتصاد نموا بنسبة 6.9 بالمئة في العام الماضي وهي أبطأ وتيرة في ربع قرن.

وقال بعض خبراء الاقتصاد إن السلطات ينبغي أن تستخدم السياسة النقدية لتعزيز النمو مضيفين أنه مازالت هناك تساؤلات متعلقة بفعالية تطبيق المزيد من التيسير النقدي.

وارتفعت أسعار الغذاء في الصين 4.6 بالمئة في يونيو حزيران مقابل 5.9 بالمئة في الشهر السابق.

وارتفعت أسعار المواد غير الغذائية 1.2 بالمئة مقابل 1.1 بالمئة في مايو أيار.   يتبع