علماء آثار: الفلستيون كانوا أكثر رقيا مما عرف عنهم

Sun Jul 10, 2016 12:48pm GMT
 

من أري رابينوفيتش

عسقلان (اسرائيل) 10 يوليو تموز (رويترز) - قال علماء آثار كشفوا النقاب عن مقبرة يرجع تاريخها إلى ثلاثة آلاف عام مضت دفن فيها أبناء الشعب الفلستي القديم المذكور في الكتاب المقدس مع مجوهراتهم وزيوتهم العطرية إن الفلستيين "ليسوا فلستيين (يقصدون المعنى الذي اكتسبته الكلمة وهو الماديون الكارهون للثقافة والفنون)".

ولم يعرف الكثير عن الفلستيين قبل الكشوف الأثرية التي جرت في الفترة الأخيرة في مدينة عسقلان الإسرائيلية الساحلية. وكانوا هم الد أعداء بني إسرائيل وازدهرت حياتهم في هذه المنطقة منذ القرن 12 قبل الميلاد لكن أسلوب حياتهم ونشأتهم ظلا غير معروفين.

ومن المنتظر أن يتغير ذلك بعد ما وصفه الباحثون بأنه أول كشف عن مقبرة فلستية. وتحتوي المقبرة على رفات 150 شخصا في العديد من غرف الدفن بعضها يضم بعض الأشياء المتطورة بشكل مذهل.

وعثر الفريق كذلك على شفرة وراثية (دي.ان.ايه) على أجزاء من الهياكل العظمية ويأملون أن تحدد فحوص لاحقة أصول الشعب الفلستي.

وقال عالم الآثار لورانس ستاجر الذي قاد بعثة ليون ليفي الاستكشافية في عسقلان منذ عام 1985 إن الأمر قد يتطلب إعادة النظر في الاستخدام الازدرائي لكلمة فلستي التي تشير إلى شخص معاد للثقافة والفنون.

وأضاف "هذا (الكشف) سيبدد الكثير من الغموض."

وحفر فريق ستاجر على عمق نحو ثلاثة أمتار للكشف عن المقبرة التي وجد أن الرومان استخدموها بعد قرون كمزرعة كرم.

وعمل العمال وهم راكعون على إزالة طبقات من الغبار ليكشفوا عن عظام بيضاء تشكل هياكل عظمية كاملة لفلستيين في نفس وضعها الذي تركت عليه قبل ثلاثة آلاف عام.   يتبع