صناديق التحوط تقلص المخاطر وتراقب تقلبات النفط

Sun Jul 10, 2016 1:58pm GMT
 

من باراني كريشنان

10 يوليو تموز (رويترز) - جاء انتعاش أسعار النفط في النصف الأول من العام بمثابة فرصة مهدرة لغالبية صناديق التحوط التي تملك مراكز في النفط الخام ومن المرجح أن يؤدي تنامي التقلبات إلى زيادة صعوبة دخول هذه الصناديق للأسواق في النصف الثاني من العام.

وحققت غالبية صناديق التحوط في النفط العالمي أرباحا هزيلة في الشهور الستة الأولى حتى يونيو حزيران برغم صعود النفط الخام في العقود الآجلة للخام الأمريكي ومزيج القياس العالمي خام برنت من أدنى مستوياتها في 12 عاما ليحققا مكاسب 30 بالمئة تقريبا.

وبدلا من توسيع نطاق المخاطر عن طريق تعزيز الرهونات على النفط، يخفض بعض مديري الصناديق حجم الإنكشاف لتفادي المزيد من الخسائر حيث تتزايد التقلبات مجددا جراء المخاوف متعلقة بالعرض والطلب.

وقال كريس ريف مدير إدارة الإنتاج في اسبكت كالبيتال وهو صندوق تحوط حجمه 6.4 مليار دولار قائم على أساس اتجاهات السوق ومقره لندن "الوضع الآن أقل وضوحا بكثير مما كان قبل عام عندما كانت سوق النفط في مسار نزولي واضح."

وانخفض برنامج اسبكت الرئيسي الذي يتداول النفط وغيره من السلع الأولية 2.5 بالمئة خلال شهر يونيو حزيران وفقا لبيانات اطلعت عليها رويترز.

وفي العام الماضي حقق البرنامج 8 بالمئة تقريبا بفضل مراهنات نزولية على النفط الخام.

وزاد الصندوق متوسط الحجم الذي تركز استراتيجيته على الطاقة 0.4 بالمئة فقط في الشهور الخمسة الأولى حتى مايو أيار بعد خسارة واحد بالمئة في عام 2015 وفقا لأرقام جمعها مركز أبحاث صناديق التحوط ومقره شيكاجو. وبيانات يونيو حزيران ليست متاحة بعد.

ولم تحقق الصناديق التي تستثمر في الطاقة وفقا لاتجاهات السوق - وتعرف أيضا بصناديق استشارات تجارة السلع الأولية- نتائج أفضل. فقد حققت مجموعة تضم 13 من هذه الصناديق زيادة 0.6 بالمئة حتى مايو أيار مقابل زيادة 8 بالمئة في العام الماضي وفقا لبيانات جمعتها رويترز عن طريق قاعدة بيانات باركلي هيدج لصناديق التحوط.   يتبع