كلينتون في مأزق بين المحتجين والشرطة

Mon Jul 11, 2016 1:11pm GMT
 

من جيمس أوليفانت

واشنطن 11 يوليو تموز (رويترز) - ضخم مقتل خمسة من رجال الشرطة في دالاس بالرصاص التحدي الذي تواجهه هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية في الوقت الذي تسعى فيه لطمأنة كل من الناخبين الذين يشعرون بقلق إزاء الاضطرابات الاجتماعية من ناحية والنشطاء الغاضبين من انتهاكات سلطات إنفاذ القانون من ناحية أخرى بأنها تقف في جانبهم.

بالنسبة لكلينتون فان المخاوف السياسية التي تواحهها تسير على خطين متوازيين .. فهي من ناحية لا يمكنها أن تنفر الناخبين السود والتقدميين -الذين تحتاج أن يخرجوا بأعداد كبيرة في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر تشرين الثاني- باتخاذ موقف قوي ضد المحتجين الذين خرجوا في الآونة الأخيرة في لويزيانا ومينيسوتا مما أسفر عن اعتقال المئات.

وفي الوقت ذاته لا يمكن أن تسمح للناخبين الأكثر اعتدالا والذين يشعرون بقلق إزاء اللقطات التي عرضت على شاشات التلفزيون بأن يجذبهم منافسها المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب الذي حاول استغلال المأساة التي وقعت في دالاس لتأكيد أنه المرشح الأفضل للحفاظ على الأمن والنظام.

وتعترف كلينتون نفسها بالخط الرفيع الذي تحاول السير عليه. وفي تصريحات يوم الجمعة بعد أن قتل مهاجم خمسة من رجال الشرطة اعترفت كلينتون أنها تبعث برسالة متضاربة بالدعوة لإصلاح سلوك الشرطة وفي نفس الوقت الإشادة بشجاعة ضباط الشرطة.

وقالت كلينتون في فيلادلفيا "أعلم أنه بتصريحي بكل هذه الأمور معا قد أغضب بعض الناس."

وأوضحت نتائج استطلاعات للرأي أجرته رويترز ومؤسسة إبسوس لقياس الرأي العام الاختلاف الكبير في نظرة أنصار كل من ترامب وكلينتون للشرطة عندما يتعلق الأمر بالأمريكيين من أصل أفريقي. وأوضحت نتيجة استطلاع أجري في الفترة من 13 مايو أيار وحتى السابع من يونيو حزيران أن 24 بالمئة من الناخبين المؤيدين لترامب يعتقدون أن السود يتلقون معاملة أسوأ من البيض مقارنة مع 55 بالمئة من الناخبين المؤيدين لكلينتون.

ووفقا لاستطلاع لرويترز مثل الأمريكيون الأفارقة نحو مثلي البيض الذين وصفوا الشرطة بأنها "عنيفة للغاية".

وقالت السلطات إن المسلح ميكاه جونسون الذي قُتل أطلق الرصاص على نحو 12 من رجال الشرطة لأنه أراد أن "يقتل بيضا".   يتبع