بعد الاتفاق النووي.. إيران تتمسك بأساليب مقلقة في مضيق هرمز

Mon Jul 11, 2016 9:34pm GMT
 

من فيل ستيوارت

على متن السفينة يو.إس.إس نيو أورليانز 11 يوليو تموز (رويترز) - أ رسل الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين خمس قطع بحرية حربية لمراقبة سفينة حربية أمريكية تحمل أحد أكبر جنرالات الجيش الأمريكي في رحلة ليوم واحد عبر مضيق هرمز واقتربت لمسافة نحو 460 مترا.

واعتبر الجنرال جوزيف فوتل الذي يشرف على جميع القوات الأمريكية في الشرق الأوسط أن الاقتراب ظل عند مستويات آمنة رغم القلق من قلة الوقت المتاح للقوات الأمريكية لتحديد إن كانت سفن الحرس الثوري الإيراني تمثل تهديدا.

وبين القطع الإيرانية الخمس كانت هناك أربعة زوارق سريعة ثلاثة منها مسلحة بمدافع رشاشة بالإضافة لسفينة دورية مزودة بصواريخ موجهة.

وقال فوتل قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي للصحفيين على متن السفينة يو.إس.إس نيو أورليانز التي تحمل نحو 650 من مشاة البحرية "مثلما رأيتم في المساحة الضيقة نسبيا هنا.. الفرصة كبيرة لحدوث حسابات خاطئة."

كانت هذه أيضا أحدث مؤشر على تمسك الحرس الثوري على ما يبدو بسلوكيات في الخليج مماثلة لما سبق الاتفاق النووي الموقع العام الماضي بين إيران وست قوى عالمية بينها الولايات المتحدة.

وأوقف أحد الزوارق الأربعة التي اقتربت من السفينة يو.إس.إس نيو أورليانز والمدمرة ستاوت المرافقة لها- والتي تحمل صواريخ موجهة- محركه ووقف يرصد مرورهما. وقبل ذلك بساعة اقترب أيضا قارب دورية أكبر مزود بصواريخ موجهة.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن ذلك النهج يدخل ضمن فئة التعاملات الاحترافية التي يشهدونها في 90 بالمئة من 250 حالة عبور لسفن البحرية الأمريكية من مضيق هرمز كل عام. لكن البحرية تقول إن نحو عشرة بالمئة من الحالات تصنف باعتبارها غير آمنة أو غير عادية أو غير احترافية.

وقال فوتل "لا يتاح لنا دائما الكثير من الوقت للتعامل مع تلك الحالات. أعتقد أن ما تعلمناه اليوم هنا هو أن الأمر يقاس بالدقائق."   يتبع